طع,نات الغ,در والحب الكاتبة ايمي ج3
طلب سيف من نيرمين ان تصعد غرفتها لتنام
فاستجابت لطلبه
وذهب هو الى غرفته واخذ منها وسادته وغطائه لينام فى غرفة اخرى
وفضل سيف انا ينام فى مكتبه على الرغم من وجود غرف فى الطابق الاول الا انه فضل انا ينام فى مكتبه لانها ابعد غرفة فى هذا الطابق ولانه يرتاح كثيرا لمكتبه عن اى غرفة اخرى فى هذا الدور
نام سيف على الركنة الجانبية التى فى المكتب وووضع الوسادة تحت رأسه وشد غطاءه عليه وهو يضع يديه تحت رأسه وهو يفكر ثم ابتسم ثم اغمض عينيه ليذهب فى نوم عميق
الحلقة الثالث و عشرون
استيقظت نيرمين فى الصباح وارتدت ملابسها وحجابها وسوت ملابسها امام المرآة كعادتها حتى تيقنت من انها جاهزة
اخذت اغراضها معتقدة ان سيف ينتظرها فى المكتب كعادته
فانطلقت لتطرق غرفة المكتب دون ان تعلم انه نائم بداخلها كانت تعتقد انه قد نام فى احدى الغرف الاخرى
عندما سمع سيف صوت طرق الباب استيقظ من نومه وهو يفتح عينيه بصعوبة غير مدرك انه نائم فى مكتبه
ومازال لم يفق بعد قائلا بصوت متقطع من اثر النوم ادخل:فتحت نيرمين الباب لتدخل عليه فاذا به تراه نائما على الركنة وقد ازيح عنه الغطاء ونصفه الاعلى شبه عارى وقد ظهرت عضلة يديه المفتولتان وعينيه لا يكاد يستطيع ان يفتحهما
وخصلات شعره الناعمة متبعثرة
عندما راته هكذا شعرت بالخجل الشديد واغلقت الباب مسرعة وهى تقول اسفة مكنتش اعرف انك هنا وابتعدت عن الغرفة
وهنا افاق سيف من نومه على اثر دخول نيرمين عليه وابتسم لرد فعلها ونظر فى الساعة الملقاة على الطاولة التى بجانبه فانتفض من نومه مسرعا لقد تأخر كثيرا
صعد الى غرفته ليتأهب للذهاب الى الشركة
ارتدى قميصه الكحلى وقام باغلاق ازار القميص وهو فى غاية السرعة
ومشط شعره ثم بحث عن مفاتيح السيارة
كانت نيرمين تنتظره فى الصالون وهى فى غاية الخجل من دخولها عليه وهو فى هذه الحالة
وكل ما تذكرت مظهره وهو مستلقى على السرير وشعره مبعثر وعينيه تكاد تكون مغلقتان من اثر النوم ابتسمت فى نفسها
حتى وهو فى هذه الحالة كان وسيما لم يؤثر النوم على مظهره الجذاب
فوجئت به قادم اليها بعد ان ارتدى ثيابه الفاخرة البالغة الاناقة كالمعتاد ثم نظر اليها بابتسامة قائلا:
انتى اول ما فتحتى الباب جريتى ليه؟
قالت فى خجل:لانى مكنتش اعرف انك نايم فى المكتب
سيف:طب وفيها ايه؟
نيرمين وقد احمرت وجنتاها :ازاى بقى ميصحش ادخل عليك وانت كده
نظر اليها وهو يريد ان يرى رد فعلها:وانا كنت بعمل ايه يعنى
كنت نايم
دا انا حتى افتكرتك جاية تصحينى
نيرمين:يا سلااااااااااااااااااااااااااام
لا طبعا مينفعش
دى تبقى اسمها قلة ادب
سيف:يااااااااااااااااه
دا انتى صعبة اوى كل ده علشان هتصحينى من النوم اومال لوقلتلك هاتى بو.سة هتعملى ايه
اتصدمت نيرمين من تلك الكلمة ونظر ت اليه وعليها اثر الصدمة
شعر سيف انه قد احرجها فتدارك الامر قائلا:بهزر معاكى مالك خدتيها جد كده ليه
يلا بقى علشان نلحق نروح الشركة فى المعاد احنا اتاخرنا اوى
****************************
وصل سيف الى الشركة ودخل مكتبه واول شئ فعله سأل عن عمر
وطلب منه الحضور
جاء عمر الى مكتب نيرمين التى كانت واقفة ظهرها للباب وهى منكبة على الاوراق التى امامها ولم تلاحظ مجئ عمر من خلفها
ظل واقفا ورائها وهو يتفحص جسدها بجرأته المعهودة كذئب يريد التهام فريسته
بالرغم من انها كانت محتشمة الا ان ذلك كان يزيد من رغبته فى الحصول على ماتخفيه هذه الحشمة
وتمنى لو انها بين يديه الان فى مكان خال
وقبل ان تلاحظ نيرمين قدومه قال:احم احم
التفتت نيرمين اليه واعتدلت فى وقفتها واستحت ان رآها واقفة هكذا وشعرت بالخجل منه
عمر :سيف كان عايزنى ممكن ادخله؟
نيرمين:اه اتفضل مستنيك
دخل عمر على سيف وهو ينوى ان يتصنع عدم معرفته بما حدث امس مع عمته
سيف:تعالى يا عمر اقعد
عمر:خير
سيف:عايز اكلمك فى حاجة مهمة اوى
عمر:اتفضل
سيف ظل صامتا لحظات ثم قال
انا قررت اتجوز
عمر:وهو مندهشا:هتتجوز؟
هتتجوز مين
سيف:قررت اتجوز نيرمين
وقعت تلك الكلمات على عمر كوقوع الصاعقة فلم يكن يتوقع ذلك واحمرت عيناه فاخفى تضايقه عن سيف مظهرا فرحته قائلا
بجد ؟الف مبروك
سيف:الله يبارك فيك عقبالك
بس فيه حاجة تانية كنت عايز افاتحك فيها
عمر :خير
سيف:انا اتخانقت مع عمتك امبارح
عمر:ايه؟انت بتقول ايه
ليه كده؟
سيف:اهو اللى حصل بقى
عمر:طب وبعدين حصل ايه تانى
غضبت وسابت البيت ومشيت
عمر:وسيبتها تمشى؟
سيف:اعمل ايه ماهى برده غلطت فيا جامد وجرحت فى نيرمين كمان
عمر متصنعا اظهار الاسى:لا مالهاش حق
سيف:المهم دلوقتى انت شايف ايه؟
عمر:انا شايف انها مهما كان عمتك وميصحش ابدا انك تسيبها تمشى من بيتك وهى زعلانة منك
هى لها حدغيرى انا وانت كان لازم تستحملها
سيف:يعنى كنت عايزنى اسكتلها وهى عمالة تجرح فينا
عمر:لا بس على الاقل كنت سايسها
سيف:طب والعمل ايه؟
عمر:سيبلى انا الموضوع ده انا هعرف ازاى اهديها
وان شاء الله هصالحكو على بعض
**************************
خرج عمر من مكتب سيف وعينيه تشع غضبا وحاول ان الا يبدى اظهار ما يكمنه من غيظ اثناء مروره بغرفة نيرمين التى مر عليها وهو يتصنع الابتسامة ثم اقترب من نيرمين قائلا
الف مبروك
نيرمين فى تعجب:على ايه؟
عمر:سيف قالى انكوا خلاص هتتجوزوا
شعرت نيرمين باحساس غريب خليط من السعادة على المفاجأة على الخجل
لم تكن تتوقع ان يخبر عمر بهذه السرعة فقالت:الله يبارك فيك
نظر اليها عمر وعينيه تلمعان من اثر الشر الكامن بها قائلا:متتصوريش فرحتى بيكوا قد ايه
سيف ده اخويا ومش هلاقيله احسن منك علشان يتجوزها
قالت نيرمين بطيبتها المعهودة:ده بس علشان انت انسان طيب فبتحب الخير للى حواليك
لم يؤثر هذا الكلام على عمر الذى قد عمي قلبه عن الحقيقة قائلا:انا فعلا بحب الخير للى حواليا
وبكرة لما تقربى منى هتعرفينى اكتر
وهتنبسطى منى اوى
ثم قال:عن اذنك
شعرت نيرمين بلغز فى كلامه ولكنها لم تلقى له بالا
**********************
ذهب عمر الى مكتبه وجلس عليه وهو ينفخ ثم زم شفتيه قائلا:ماشى يا نيرمين بكره تقعى فى ايدى وساعتها مش هرحمك
مش عمر اللى واحدة زيك تعمل فيه كده
انتى اللى اخترتى
ومسيبتليش اختيار تانى
*************************
فى مكتب نيرمين
رن هاتفها النقال نظرت به فوجدته سيف:
نيرمين:الو
سيف:وحشتينى
نيرمين:وبعدين احنا قلنا ايه؟
سيف:بقولك ايه انا عايزك تتمرنى من دلوقت
نيرمين وهى تضغط على شفتيها خجلا:اتمرن على ايه
سيف:على الكلام الحلو
نيرمين:احنا هنا مكان شغل
والشغل شغل
سيف ساخرا:حجج بقى
نيرمين:انت فاكرنى مبعرفش اتكلم ولا ايه لا انا بعرف اقول واقول كمان
لكن انا مستنية لما………….
سيف:لما ايه يا جامد انت
نيرمين فى خجل شديد :لما نبقى نتجوز