طع,نات الغ,در والحب الكاتبة ايمي ج3
**********************
وفى المساء
سلمى تقود السيارة وهى تتحدث الى عمر فى الهاتف
سلمى:متعرفش سيف عايزنا فى بيت نيرمين ليه؟
عمر:مقاليش بس انا مستغرب
هيكون عاوزنا هناك ليه؟
سلمى :على العموم لما نوصل هنعرف
كانت سوسن بجانب سلمى فى السيارة
سوسن:مش عارفة ليه انا قلقانة من العزومة دى
سلمى:احنا هنروح بعيد ليه احنا خلاص قربنا على البيت وهنعرف كل حاجة دلوقت
كان سيف قد وصل بسيارته ومعه نيرمين امام المنزل
ونزل منها هو ونيرمين ورن سيف الجرس فتحت له زينب وكان نور البيت منطفئ
عندما دخلت نيرمين قالت:ايه ده انتو مطفيين النور ليه
سيف:هتعرفى ليه دلوقتى
ممكن تدخلى اوضتك وتغيرى هدومك ومتطلعيش الا لما اناديلك عايزك تلبسى حاجة كده
تنفع للسهرة بس محتشمة هاه؟
نيرمين:طب ممكن افهم فى ايه علشان انا مش فاهمة حاجة
سيف:هتعرفى كل حاجة دلوقتى
دخلت نيرمين غرفتها واضاءت النور
نظرت فى الغرفة فوجدت الغرفة مزينة بقلوب كثيرة وزينات لامعة وبلالين فى غاية الروعة
ونظرت الى سريرها فوجدت عليه اوراق من الورود مرصوصة على شكل قلب ومكتوب ايضا داخل القلب بتلك الاوراق
بحبك
انبهرت نيرمين بهذا الامر ولم تصدق تلك المفاجأة الغير متوقعة
وبعد قليل رن جرس الباب فتحت زينب لتجد سلمى ووالدتها وكان عمر قد وصل معهما
رحبت بهما وادخلتهم
عندما دخلو كان النور مازال مطفأ
دخلوا وهم متعجبين قالت سلمى:انتوا طافيين النور ليه؟
رحب بهم سيف واجلسهم وقال لهم :هتعرفوا فى ايه دلوقت
ذهب الى غرفة نيرمين وطرق الباب:خلاص يا نيرمين؟
نيرمين:اه خلاص
اخرج؟
سيف:اه تقدرى تخرجى دلوقت
خرجت نيرمين بعد ان ارتدت ملابس السهرة الذى يليق بزيها الملتزم وكانت فائقة الجمال عندما رآها سيف قال فى نفسه
انا ايه اللى خلانى انسحب من لسانى بس واقولها تلبس كده
نيرمين:مالك يا سيف فى حاجة؟
سيف:هاه؟لا مافيش تعالى معايا
عندما خرجت نيرمين بصحبة سيف اضاء النور فاذا بالبيت قد حف بالقلوب والزينة والطاولة مليئة بالحلوى والجاتوهات وفى المنتصف تورتة كبيرة من 5 ادوار وعلى راس هذه التورتة تمثال لعريس وعروسة
تفاجأت سلمى ونظرت الى والدتها واثر تلك المفاجأة على وجهها وكانت امها مصدومة فقد خمنت سبب العزومة
اما عمر فضغط على شفتيه غيظا ثم تصنع الابتسامة
عندما رات نيرمين هذا كله لم تدرى ماذا تصنع من اثر تلك المفاجأة اخذها سيف واوقفها امام التورتة وطلب من الجميع الوقوف حول الطاولة ثم اخرج من جيبة علبة صغيرة بها دبلتين اخرج دبلة نيرمين والبسها اياها وهى تنظر اليه مبتسمة وايضا اثر المفاجاة كان ظاهرا على وجهها لم تتوقع ذلك ابدا كاد قلبها يقف من فرحتها
احست انه حلم جميل تخشى ان تستيقظ منه ،احست بشعور تمنت لو يدوم طويلا
ثم اعطاها دبلته لتلبسه اياها وفعلت ذلك وسط هذا الحضور الذى امتلأ غيظا من هذا المشهد
وقطع هذا الصمت ما قاله سيف:جرى ايه يا جماعة مش سامع حد بيقول مبروك
هنا قطع الجميع صمتهم وتظاهروا بالفرح
وقال عمر وهو يخفى الغيظ الذى بداخله:طب مش كنت تقولنا ؟
على الاقل كان الواحد عرف يجيب هدية حلوة فى المناسبة دى
سيف:انا حبيت اعملهالكوا مفاجأة
سلمى كاتمة غيظها :واى مفاجأة دى مفاجاة تجنن
ثم قامت لتسلم على نيرمين قائلة:مبروك يا نيرمين
نيرمين:الله يبارك فيكى عقبالك
ثم قام سيف بتشغيل تلك الاغنية الهادئة التى اول ما سمعها سمعها من هاتف نيرمين
لتكون شاهدة على هذا اليوم الرائع لقد اتى بها لانه يعلم ان نيرمين تحبها
متغيبش عنى حبيبى خليك بين ايديا
كان نفسى بس تيجى تشوف لهفة عينيا
لما فى يوم يا حبيبى غيبت شوية
والله يا روحى حياتى كانت فاضية عليا
غيرت كل حياتى بيك
الحب انا عرفته فى عنيك
ولو هديتك حتى قلبى برده ده قليل عليك
برده ده قليل عليك
ميساويش نظرة عنيك
ميساويش كلمة بحبك لما انا اقراها فى عنيك
انطلقت تلك الكلمات لتخترق آذان كل من عمر الذى ظل طيلة الوقت ينظر الى نيرمين وهو يتصور انه مكان سيف
وان هذه الليلة هى ليلته معها
اما سلمى فكادت تموت غيظا وظلت صامتة تترقب بعيون حاسدة
وسوسن تحدق بسيف ونيرمين وهى تتمنى ان تقتلع هذه الفتاه من حياتهم ولكن كيف لها السبيل الى ذلك
