رواية حلم ولا علم بقلم منى لطفي ج4

تقدمت ناحية هبة ووقفت امامها مواصلة بترجي:

– ارجوك … ارجوك يا ( هبة ) انا عارفة انك انت اكتر واحده انا اذيتك, ومش عارفة اقولك ايه, بس ارجووكي.. ارجووووكي.. ساعديني, اقنعي ( امجد ) انه يكلم البنك ويرضوا يدوا لـ بابا فرصة تانية, ( امجد ) عميل مهم اووي عندهم و زي ما خلاهم يرفعوا ضده قضية ويبتدوا يفتشوا في الدفاتر القديمة يقدر يقنعهم انهم يدوه فرصة اخيرة ..

نظرت ( هبة ) الى ( امجد) ثم اليها وقالت بهدوء :

– امشي انت يا ( سارة ) دلوقتى وان شاء الله خير..

قالت ( سارة ) بإنكسار:

– انا عارفة انك أد كلمتك.. علشان كدا هستنا خبر منك يفرحني..

خرجت ( سارة ) بينما التفتت ( هبة ) الى ( امجد ) مقطبة جبينها وقالت :

– ايه الموضوع بالظبط يا ( امجد )؟

اشار اليها بالجلوس وجلس بجوارها ثم أجاب:

– لا موضوع ولا حاجه, زي ما قالت لك بالظبط باباها (فريد) بيه كان واخد قروض كتيرة من بنك بضمانات وهمية, وللاسف كان مرتب نفسه مع الموظف المسؤول عن موضوع القروض دي, لما بنته عملت اللي عملته, بعد الحادثة لما فقدتي الذاكرة, جمعت عن شغله معلومات وعرفت بكل حاجه بيعملها أو عملها وسكت مارضيتش اعمل اي شئ, واكتفيت بتحذيرها, كنت عارف انه الموضوع غيرة مجنونة ولمت نفسي اني ماصدقتكيش من الأول, وحاولت امنعها عن الوصول ليكي, وكررتها تاني مرة ورجعت تلعب نفس الدور الخسيس دا من تانى ساعتها قلت خلاص لازم ألم يفوق جااااامد, وفعلا الموظف اتقبض عليه وابوها دلوقتى بيواجه احتمال انه يقضي اغلب عمره الباقي في السجن …..

مالت ( هبة ) عليه واضعه يدها على يده وقالت بخفوت :

– ( امجد ) انا مش هدافع عنها, لانه بالنسبة لي اي شئ يجرالها هيّ عمره ما هيهز فيا شعرة, اللي بجد انا زعلانه عشانه هو باباها, وخصوصا لو كان زي ما قالت كدا.. مراته اللي هي مامتها سابته وسافرت, انت تقدر تلاقي حل تنجده بيه من دخول السجن صح؟

نظر اليها ( امجد ) مندهشا وهو يقول :

– ايه؟, انت بتقولي ايه؟, عاوزاني انا أخرّجه من السجن؟, بعد كل اللي بنته عملته فيكي وفيا دا ؟

أجابته بهدوء:

– كفاية كسرتها قدامى, كفاية انها مش عارفة تحط عينيها في عيني, انت ممكن تضمنه عند البنك وتساعده في شركته, تدخّله معاك من الباطن في مشاريع ليك بحيث انه يكسب ويسدد وانا متاكده انك تقدر …

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *