رواية حلم ولا علم بقلم منى لطفي ج4
لم يستطع أمجد تمالك نفسه وتناول شفتيها مقاطعا إياها في عناق شغوف ملتهب أودعه عشقه وشوقه إليها, ولم يتركها الا بعد فترة طويلة عندما شعر بحاجة كليهما الى الهواء للتنفس!!..
أسند جبهته الى جبهتها وقال من بين أنفاسه اللاهثة:
– بحبك, وهفضل أقولها لغاية آخر نفس في صدري, بحبك وعلشان خاطرك سامحت ( صابر ) و ( سميرة ) لانهم على الاقل خدوا بالهم منك, يمكن لو ما كانشي ( صابر ) ساعدك الله اعلم كنت هتروحي فين, وعلشان خاطرك كمان مرة سامحت ( علاء ) اخويا االلي خبا عليا مكانك و كان شايفني قدامه وانا هتجنن علشانك بس هو ما ارضاش يخون ثقتك فيه وعلى كلامك انه كان واثق انك انت اللي هتكلميني ان ما كانش دلوقتي يبقى على الاقل بعد ما تولدي علشان انت عمرك ما هترضي تحرمي طفل من ابوه..
هزت برأسها وقالت بخفوت مؤكدة كلامه:
– فعلا .. عمري ما كان هيجيلي قلب انى ابعدك عن ابنك ..
ابتسم مقاطعا:
– بنتي !! , ابتسمت بحب فيما تابع هو قائلا:
– وكانت احلى حاجه انيكنت موجود وبنتي جاية للدنيا, انا مانكرشي ان فيه وقت كنت حاسس انه هيغمى عليا وانه فعلا شئ صعب.. بس سبحان الله وانت بتشوفي روح بتخرج من روح, انا جه عليا لحظات حسيت انى عاوز اضرب الدكتور.. ليه سايبك تتعذبي؟, اومال هو لازمته ايه؟, يتصرف يديكي بنج او اي حاجة!!, بس الدكتور شرح لي بعدين السبب.. وانه الولادة الحمد لله كانت طبيعية ودا طبيعي..
ابتسمت قائلة :
– يعني انت بأه عندك خبرة دلوقتى؟
أبعد وجهه قليلا عنها وأجاب ضاحكا:
– تقدري تقولي كدا و …..
ثم بتر جملته متسائلا :
– قصدك ايه بخبرة؟, اوعي تكوني ناوية تعمليها تاني؟, لا لا لا انا مش مستعد اني اشوفك بتتعذبي تاني بالشكل دا!, انسي … الحمد لله…. هبة عندي بالدنيا كلها!!…
نظرت اليه مبتسمة وقالت :
– وانت عند ( هبة ) اغلى من الدنيا كلها ..
فنظر اليها مبتسما وعقّب:
– هي قالت لك؟
قطبت وقالت بابتسامة حائرة متسائلة:
– هي مين دي اللي قالت لي؟
أجاب بمكر:
– ( هبة )!, عاوزة تقولي انها قالت لك؟, طب ازاي؟
هتفت بذهول حائر:
– هو ايه دا اللي ازاي؟, انا أقول لنفسي ازاي يعني يا امجد؟
غمزها مجيبا بخبث:
– لا يا قلب ( امجد ).. بنتي هي اللي قالت لك!!
نظرت اليه مصعوقة وهى تكرر كلمته:
– بنتك !! .. انت هتسميها …