ابن الاكابر والأسطى بليا ج ١٤

فقالت سما بحب = هه ادينا اطمنه اهه على عشق ناقص كينان ربنا يهديه

انس = يارب يا حبيبي، عمومآ انا انهارده هروح ل كينان فى شغله وهتكلم معاه بـ هدوء

حركت سما رأسها نحيد وجه انس وطبعت قبله رقيقه على خد انس فابتسم انس بعشق فقال انس بشقاوه = بقولك اي متيجى اقولك كلمه سر

سما بخجل = هههههههه لم نفسك يا انس حد يسمعنه امال هههههه. ضحك انس وهوا يقبل خد سما وهوا يضمها له من الخلف بحب وهم يراقبون كلام يعقوب مع عشق من الخارج بحب.

~ اما عند عدى

فقال تميم بتنهيده = انت راضى على حالتك دى يا عدى بقالك اسبوع لا بتاكل ولا بتشرب ومأهمل حالك وولا بتروح الكليه ولا حته فايق ل نفسك ونازل حر*ق فى السجاير، لي بتعمل فى نفسك كدا يا صحبى

عدى بوجع = خلاص يا تميم ضيعت عشق منى من ورا غبائى، عشق معدتش عوزه لا تشفنى ولا تسمع صوتى يا تميم برن عليها كل يوم ييجى 100 مكلمه ومش بترد عليا، حاسس ان فيه نار فى قلبى عماله تزيد كل يوم عن يوم وهيا مش معايا يا تميم

اخذه تميم فى حضنه وقلبه يعتصر بألم لاجل صديقه فقال = واهلك ذنبهم ايه يا عدى، طنط رقيه خايفه عليك وكل شويه ترن عليها وتسألى عدى ماله كدا فجأه ومش عارف اقولها ايه، حته اخوك شادى سبته فى يوم مميز زى انهارده وهوا رايح فى مقابلت جواز مش كفايه ان اخوك يامن مش هيكون معاه حته انت كمان يا عدى

عدى بدموع = مش قادر يا تميم والله ما قادر اعيش من غرها

. وانفتح عدى فى بكاء حارق فـ طبطب تميم على كتف صديقه وهوا يسعى داخله ل شئ رح يفعله ل يريح قلب صديقه من ذلك العذاب.

~ اما فى احد الكافيهات. كانت وتين تجلس وهيا تنظر للبحر من اممها بنظرات حزينه وهيا عماله تفرك فى يديها بتردد وحيره تملأ قلبها ففجأه جه ياسين وجلس على المقعد اممها من الجها الاخره وكان ينظرات لها بنظرات بارده.

فقال = هاا عاوزه ايه، لي طلبتينى لاجى اشوفك ضرورى يا بنت عمتى

وتين بهدوء = انا بحبك يا ياسين

جه ياسين يبتسم بفرحه ان واخيرآ نطقتها ولاكن اتمحت ابتسمته عندما كملت وتين كلامها بألم = بس مش هينفع، مش هينفع حبنا ده يا ياسين، وسبب كلامى ليك زمان هوا نفس السبب اللى لازم تعرفه ده دلوقتي

ياسين ببرود = سبب ايه ده بقا بظبط ان شاء الله

وتين بدموع تتلألأ فى اعينها = انا مش بقولك كدا علشان اي حاجه ولا علشان تتراجع عن قرار جوازك من سرين، لا انا هقولك كدا علشان علشان تنسى اي حاجه ممكن تكون مابنا يا ياسين لا دلوقتي ولا بعدين. جمد ياسين كفيه بشده لدرجت ان ضوفره كانت داخله فى بطن اديه بشده لدرجت ان بطن اديه اتعورت مكان ضوفره والدم يغلى داخله بسبب كلامها اللى مليأ بالبرود والقسوه والتجريح ل مشعره وكأنه عاله عليها فـ عندما لحظة وتين نظرات ياسين وقبضت كفيه فـ اخذت وتين نفس عميق وقلبها يتألم بشده للى رح تقوله الان للانسان اللىدق قلبها له منذ الطفوله بكل عشق جمعهم.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *