ابن الاكابر والأسطى بليا ج ١٤
وقالت = انتا مين يا جدع انت
فتح اعينه بصدمه ولف وقال = مستحيل نورسين
نورسين بدهشى وهيا تنظر حوليها = يعقوب انت هنا بتعمل ايه يلهوى لا حد شافك امشى امشى من هنا بسرعه
يعقوب بضحك = ههههههههه اهدى يا نورسين انا هنا، انا هعيش هنا، انتى هنا بتعملى ايه
نورسين برفع حاجب = الله ما انت بتتكلم عدل زيينا اهه امال كنت مطلع عينى فى المانيا ليه ان شاء الله
يعقوب بضحك = ههههههههه متنسيش انى مصرى ميه فى الميه بس بحب احط اللغه المناسبه فى المكان المناسب وبعدين انتى لسه مجوبتنيش، انتى هنا بتعملى ايه
نورسين بتعجب = انا هنا بعمل ايه انتا اللى هنا بتعمل ايه، ده بيتى ياخويه
يعقوب بسخريه = هه وبيتى انا كمان، ولا وطلعنا قرايب يا ام لسان طويل
نورسين باستغراب = قرايب احنا قرايب وده ازاى بقا
يعقوب بتنهيده = انااا ابقا ابن انس المرشدى يا نورسين
نورسين بصدمه = ايه انت ابن اونكل انس لالا مستحيل الكلام ده
يعقول بحزن = ومستحيل ليه يا نورسين لا مستحيل ولا حاجه، انا نتيجة غلطه يا نورسين امى كانت احد ضحايا الاستاذ انس وانا نتيجة غلطتهم يا نورسين، وجاي هنا على عينى بس علشان ماما اترجتنى انى اجى وطالب بحقوقى
جت عشق وقالت بغضب = وحقوقك دى ايه ان شاء الله يا استاذ يعقوب اكيد الفلوس والاملاك صح، انا واثقه انك جاي لسبب ده بس طمعان فى كل اللى انت شيفه ده، صح
نورسين بغيظ = عشق كدا عيب بلاش تقولى كدا يعقوب برضو اخـ.
عشق بغضب = بس يا نورسين اوعى تقوليها ده عمره ما يكون اخويا انا، انا اخويا كينان وبس اما ده، ده جاي فى الحرام وعمره ما هيكون اخويا
سما من خلفها بغضب = عشق
عشق بتوتر = ماما انا.
ضربتها سما بـ القلم وقالت = لو سمعت منك الكلام ده تانى لا هتكونى بنتى ولا اعرفك، اعتزري ل يعقوب الثانيه دى
عشق بدموع = بس يا ماما
سما بحزم = انا قولت كلمه واحده، اعتزرى ل يعقوب
يعقوب باختناق = ملوش اي لازم الاعتزار حضرتك، عشق عندها حق انا فعلا جاي من الحرام بسسس بس موش ذنبى يا عشق، عن اذنكم
. وتركهم يعقوب ومشى فـ نظرت نورسين ل عشق بضيق وذهبت خلف يعقوب فـ نظرت سما ل بنتها بغضب فـ مسحت عشق دمعها وجرت بدموع خارج القصر ل تذهب إلى كليتها باختناق شديد.
~ اما عند يعقوب. كان يعقوب بيجمع اغراده ليرحل من ذلك المكان والدموع تتلألأ فى اعينه ويرفض نزلها لاجل لا احد يفكره ضعيف الشخصيه فـ دخلت نورسين إلى الغرفه وعندما لقت يعقوب بيلم اغراده فـ راحت نظرت للخارج بقلق واغلقت الباب فتقدم منها يعقوب بـ حقيبت اغراده.