ابن الاكابر والأسطى بليا ج ١٤
فقالت باستغراب = بت يا مريم، هيا ليه ريم بنت جلال متنحه كدا فى النور
مريم بتوتر = معرفش لما اروح اشفها، جيالكم اهو يا بنات
وتركت مريم البنات وذهبت ل ريم بقلق وحطط اديها على اعين ريم ونزلت ل مستواها وقالت = ريم بلاش يا حببتى تبصى للنور كدا
ريم باستغراب = ليه؟
مريم بابتسامه = علشان عيونك كدا هتوجعك يا قلبى، خلاص
ريم ببرائه = خلاص
كان جلال يقف يتحدث مع الشباب فـ لاحظ توقف مريم مع ريم ومريم تتحدث مع ريم بابتسامه جميله فـ ابتسم جلال بهيام وهوا يتابع تلك الملاك اللى هوس بها منذ اول لقاء لهم فـ استأذن جلال من الشباب وذهب فى طريقه ل مريم ففجأه توقف مصطفى امام جلال.
وقال = هونا ممكن افهم انت عاوز ايه من مريم بظبط
جلال بخبث = هكون عاوز منها ايه بظبط يابو نسب هه
مصطفى بغيظ = احنا مش نسايب ولا هنكون نسايب يا جلال وقريب اوى هكشف حقيقتك القزره دى قدام حماتى وحماتى
جلال ببرود = اعلا ما فى خيلك اركبه يا مصطفى وانا مش ههتم بـ اي كلمه من كلامك الاهبل ده لان انت معندكش اي دليل يسبت كلامك ده عليا يا مصطفى وحط فى بالك انى بحب مريم وهيا بتحبنى ولو مش مصدقنى عادى، بس ابقا اسأل مراتك على كلامى ده يااا ابو نسب هه
وتركه جلال وذهب فقال مصطفى باستغراب = عائشه، وعائشه تعرف ايه بظبط عن الموضوع ده
وذهب مصطفى ل عائشه وقال = عائشه عاوز اسألك سؤال
عائشه بانشغال = معلش يا حبيبى بعدين انا راحه بس ادخل كنزى الحمام وجيه، خللى بالم من لؤى لما اجى. وتركته عائشه مع ابنتها إلى الحمام وتركت مصطفى فى حرته فـ ايه اللى تعرفه عائشه بظبط عن قصة جلال ومريم.
~ عند كيان ونور
قال نور بلطف = ادينى ياستى عرفتك على العيله كلها
كيان بابتسامه = فعلآ، ما شاء الله يا نور عائلته كبيره اوى وكلهم بيحبو بعض وفيه موده وحب مابنهم وواضح ان باباك ومامتك واختك بيحبوك اوى ألعاب عائلية
نور بحب = ده فعلًا وانا كمان بحبهم اوى اوى ربنا يخليهم ليا يارب وميحرمنيش منهم، ويهديهم لانهم حطين شغلنتى فوق راسهم وبيخافو عليا اوى هههههههه
كيان بدموع تتلألأ فى اعينها = عندهم حق يقلقو عليك، يعنى شيفينك متهور وبترمى حالك فى المخاطر، حاول طمنهم عليك يا نور ومتقساش عليهم، انت متعرفش العيشه من غير اهل عامله ازاى
نور بحزن = طب انتى ليه بتعيطى دلوقتي، انا اسف لو ضايقتك

