ابن الاكابر والأسطى بليا ج ١٤
كانت حلا ماشيه فى اتجاه المركز بملامح يظهر عليه الحزن من الذى حدث فى الامس (هنذكره مع الاحداث القادمه) ففجأه لقت حلا من يجرها من زرعها مره واحده فنظرت ل طرا من ذلك الاحمق اللى بيجرجرها بهي الطريقه وبهي الجرائه لتتعجب عندما طراها غزل تلك الشرشوحه الدلوعه الذى منذ رأيتها فى محل الغول فـ دخلت غزل بـ حلا إلى احد البيوت واخرجت السكــينه من خلف عبايتها السمراء ووضعتها بغيره عمياء على رقبت حلا وحلا تنظر لها ببرود وولا كأنها تضع ألا حاده على عنقها.
فقالت غزل بغيظ = اتشهدى على روحك، يا روح امك
ابتسمة حلا بسخريه وقالت = اشهدو ان لا إلا ألا الله، واشهدو ان سيدنا محمد رسول الله ﷺ. غرزد غزل فجأه السكــينه فى عنق حلا فـ بسبب ان السكـينه حاده اتعور عنق حلا ونزل البعض من الدم فـ بحركه سريعه من حلا قلبت الوضع وسبدت هيا غزل ووضعت السكــينه على عنق غزل.
وقالت بسخريه = هاا ممكن انا بقا دلوقتي اقولك اتشهدى على روحك يا غزوله ههه
غزل بغضب وغيره مجنونه = هقتـلك يا حلا، والله العظيم هقتلك لو مبعتيش عن عبدو الغول، عبدو بتاعى انا وبس يا حلا ومش هسمحلك تخديه منى ياااابنت الزواد
حلا بصدمه = انتى مجنونه اه والله مجنونه ولازم تتعلجى يا غزل، اولآ عبدو بتاعك ده مافيش بينى وبينه اي حاجه، ولولا انك بنت الحاره هنا وانا عرفاكى كويس وعرفه جنونك ممكن يوصلك لايه، كان فادنى دلوقتي مبلغه عنك بتهمت، شروع فى قــتل، فـ لو مبعتيش عن طريقى يا غزل، هتشوفى منى وش مش هيعجبك
ورمت حلا السكـينه على الارض وتركت غزل ومشت فـ ضربت غزل الحيطه بغضب فـ اخذت السكــينه من على الارض وحططها فى جيب البنطلون تحت العبايه وجرة خلف حلا.
وقالت = استنى هنا، انا لسه مخلصتش كلام معاكى
حلا ببرود = ميهمنيش اي كلمه هتقوليها يا غزل لان مافيش اي حاجه تخصنى انا وحبيب القلب ولا خليل الزفت ولا حته رامز اخوكى، انا فى الحته دى من خمس سنين فى شغل وبس، فـ ياريت توصلى الجملتين دول لكل اي حد بيفكر انه يهوب منى، ان الاسطى حلا نبها ازرق واي حد هيفكر يقرب منها ميلمش إلا نفسو ساعتها، مافهوم. ولسه حلا هتمشى ولاكن فجأه شهقت غزل بصوت عالى فنظرت لها حلا بتعجب لتتفاجأ بـ شخص يقف خلف غزل وحاطط المسد*س على خصر غزل من الخلف لاجل لا تفكر غزل تصرخ.
