ابن الاكابر والأسطى بليا ج ١٤

دخلت رحمه إلى الحمام واغلقت الباب من خلفها بالمفتاح ورفعت رحمه النقاب بتاعها وانهمرت دمها بكل ألم يملأ قلب تلك المسكينه.

فقالت باختناق = لي يا رحمه عملتى في نفسك كدا، لي وافقتى انك تتجوزى وائل، بتعندى نفسك ولا بتعندى مراد ولا بتعندى الكل، ولا بتعندى مين بظبط، لا وائل شبهم ولا انتى مترتاحى له، ليه قبلتى بيه ليه ليه

فتذكرت رحمه كليمات وائل بدموع =«ايوا حب ولا مش وخده بالك من نظرات مراد طول الحفله، ولا ضربه ليا انبارح علشان بس مسك ايدك وقولتلك كلام عادى بيتقال كتير مابين المخطوبين، ولا تصرفاته معايا قبل ما اجى اطلب ايدك، او ببصاده جدآ، فى اخ مخبى جمال اخته كدا عن عيون الكل هه ماهى حلا اهى مش محجبه وجميله واي حد ممكن يبصلها بجزا طريقه بسسس مراد مش ملبسها النقاب والخمال ولبس مش بتلبسه إلا الستات الكبيره هه مش بنت لسه مكملتش ال 23 سنه هههه، متعرفيش يا رحومه ان كل التصرفات دى، غيره عمياء ونتجتها عشق مجنون»

مسحت رحمه دمعها وقالت برفض = لالالالالا ده كذب يا رحمه مراد مششش بيحبك مراد هههههه مراد بيكرهك اه مراد بيكرهك، تعرفى لي، علشان انتى بنت سلا مرات ابوه هه اللى كانت مرات ابوه، علشان انتى بنت الشيطانه اللى دمرت حياته الطفوليه، وبرغم ان انا وحلا من نفس الام ولاكن ولاكن زى مقال وائل حب مراد مختلف مابينى انا وحلا بس اكيد مش عشق مستحيل مراد يعشقنى مستحيل، انا متأكده انا متاكده اففففف لا اكيد لا

ومسحت رحمه دمعها وظبطط كحل اعينها وظبطط النقاب بتاعها وكذلك عدلت فستانها وخرجت لتلقا اسيا تأتى عليها.

فقالت اسيا بقلق = رحمه مالك يا حببتى، ليه سبتى الحفله

رحمه بتوتر = ولا حاجه يا ماما راسى وجعانى حابه فـ قولت ابعت عن اصوات الاغانى شويه

اسيا بشك = بجد ده اسبب اللى مخايكى تسيبى الحفله وعريسه وتيجى هنا

رحمه بتوتر = ايوا يا حببتى هكون سبت الحفله وجيت هنا لي يعنى

اسيا بتنهيده = طيب يا حببتى تعالى معايا يلا علشان حماكى وحماتك عوزين يبركولك يا عروسه. واخذت اسيا رحمه وذهبو إلى عائلت وائل ورحمه تتجاهل النظر ل مراد.

~ اما عند مريم. كانت مريم تقف مع عائشه وتقى يتحدثون ثويآ فـ كانت عائشه بتابع اولدها وهم يلعبون مع باقى الاطفال فـ لحظت وقوف ريم وهيا تنظر للنور بتركيز شديد فـ هيا لا تعلم ان ريم مريضت توحد.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *