ابن الاكابر والأسطى بليا ج٤

كان انس ينظر ل اميره بابتسامة عشق فقترب منها انس وضم اميره بكل تملك وهوا بيطمن حاله انها اصبحت بخير وبصحه جيدآ ومعو الان.
كان بدر يشاهت كل ده بغيره وعروقه برزه لدرجه تخوم وهوا بيسيطر على اعصابه بالعافيه انه ميخشش الغرفه ويضرب انس لحد المـوت لانه اكتر من حببته بـ هي الطريقه الوقحه
فقال بدر لذاته بتوعد = اهدا يا بدر واصبر قريب اوى هخليك تندم يا انس لانك فكرت بس تقرب من حاجه من ممتلكاتى انا بس انا مش هصبر كتير على تحقيق هدفى وحلمى يا انس المرشدى
~ اما فى الامس. فى شقة مجدى والد يوسف. كان يوسف يقف فى شرفة غرفته بحيره ويبدو على ملمحو الحزن الشديد ده بعد ما اصرر على رقيه انها تحكى له ماذا حدث بعد ما ذهب وتركهم وبعد اصرار منه على رقيه استسلمت له وقصة عليه رقيه ماذا قالته لها سميه بتفاصيل فذفر يوسف بغيظ من تلك المرأه الوقحه فـ كيف تربط زواجها من والده بتنفيذ زفافه هوا ورقيه فـ كيف تلك المرأه تفكر بتلك الطريقه الانانيه مع ابنتها الوحيده. . فـ دخلت اميره إلى الغرفه وهيا بتحاول تصلب نفسها بالعافيه لان لا احد يعلم من يوسف او والدها بـ الذى حدث فى المشفى ده بعد ما حزر انس الاطباء والممرضين ان لا احد يخبر احد بـ الذى حدث مابينه هوا وبدر فقتربت اميره من يوسف.
وقالت باستغراب = مالك يا يوسف من زمان وانتا حابس نفسك فى اوضك ليه حسالك مش طبيعى من الصبح فيه حاجه حصلت وانا وبابا منعرفش. طب اتخانقت انتا ورقيه ولا حاجه
يوسف بضيق = مشكله يا اميره بس مشكله غريبه ملهاش حل ومعقته جدآ انا حاسس انى فى دوامه ومش عارف اخرج منها
اميره بتعجب = فى ايه يا يوسف خضتنى مشكلة ايه دى وليه ملهاش حل احكيلى فى ايه
بدء يوسف يقص ل اميره كل الذى قالته له رقيه بحيره فقالت اميره بصدمه = ايه التخريف ده الست دى مجنونه ازاى يعنى حاجه قصاد حاجه لا دى مش ست طبعيه ايه هوا الجواز بالعافيه، طب رقيه عامله ايه دلوقتى
يوسف بتنهيده = منهاره وخايفه ل مامتها تنفذ اللى قالته بس انا مش هسمح ليها تلعب بينا علشان مصلحهها الشخصيه رقيه مراتى على سنة الله ورسوله ومفيش حد ليه حكم عليها غيرى يعنى لو رحت دلوقتي اختها من غير فرح محدش هيلمنى لانها قانونين مراتى
اميره = بس مش ده الحل يا يوسف ما يمكن تروح مامتها تقضم فيك شكوه او بلكتير اوى تجبر رقيه انها ترفع قضيت خلع او اي حاجه تانيه ست مستبيعاها زى سميه كده ممكن تعمل اي حاجه علشان تخربها على الكل
