ابن الاكابر والأسطى بليا ج٤

وضعت مليكه يديها على فمها بصدمه ودموع من سعادتها وقالت بسعاده = اه اقبل اكون مراتك
. فرح سمير بشده عندما وافقت مليكه انها تكون زوجته فلبسها سمير الخاتم وحملها وفضل يدور بيها بسعاده والكل يصفق لهم بسعاده.
~ تسريع الاحداث
اتعافت رقيه واصبحت كويسه وكان يوسف لا يفارقها ابدآ وكانو معآ بيجهزو كل ترتيب زوجهم بسعاده لا تسعهم
اما اسيا فـ اصبحت فى الشهر الثامن واصبحت تتعب دومن وايهاب لم يتركها لحظه فكان جانبها دومن ويساعدها فى كل شئ بحب
اما سميه ام رقيه فـ اصبحت تتردد على مصنع مجدى كثيرآ وتجيب له طعاف بـ اشها انوعها وتحاول انها تقترب من مجدى بـ اي طريقه بسعى ل شئ داخلها اما مجدى فـ كان متجاهل كل افعال سميه بتعجب حركتها العجيبه معه
اما عفاف فـ بدﻲت تتعافه تمامآ من جميع امرضها ولاكن كان ايهاب يقلق عليها لان احبها مثل امه فـ جعلها تكون فى المشفى حاليآ لحد ما تتعافه تمامآ
اما سلا فـ اصبحت تقترب من اسيا دائمآ بكل مكر لحد مبدأت اسيا تثق فيها وتحكى لها عن كل حاجه بكل طيبت قلب وهيا تحكى ل سلا انها بدأت تتعلق بـ الطفل وبـ ايهاب وكانت دائمآ تسمعها سلا بكل حقد وديمآ كانت تسيأ فى معملت ايهاب لاجل تقلق اسيا وتقنعها ان ايهاب يخدعها لانها فقط حامل فى طفله مش اكتر
اما سمير فـ طلب يد مليكه من الاب سعيد والام هدير الذى سعده كثيرآ من ل ابنتهم وعملو حفل خطوبه بصيت بين العائله وهم سعداء بشده
اما انس فـ بدء يهتم فى عمله ومع مساعدت اميره وبعض الاطباء رجع من تانى يباشر عمله كا طبيب جراحه بكل مهاره وسعاده مثل انه ايضآ بدء يتقرب من اميره براحه داخله لها وكانت اميره سعيده بشده من تقرب انس منها اخيرآ وانه بدء يحس بها وبحبها له اما بدر فكان دائمآ يتابع تغير حال انس مع اميره ومع عمله بكل غيره وغضب وسعى جواه ان يجعل اميره تكره انس لتقبل به هوا
~ اما فى يوم. كانت رقيه ويوسف يجلسون مع بعض بيتفرجه على مودلات الفساتين والبدل بسعاده داخلهم فـ خلاص مزال علي فرحهم اسبوع فقط.
فـ جت سميه وقالت بملل = هوا فى ايه بظبط هونا اروح واجى ولقيكم قعدين نفس القعده دى مش خلاص نقيتو الفستان والبدله ليه بقا لسه شغلين بالكم بـ المجله دى
رقيه باستغراب = مالك يا ماما ما عادى بنتفرج ممكن نلاقى تفصيله تانيه تعجبنها ايه المشكله يعنى