ابن الاكابر والأسطى بليا ج٤

وجه يوسف يمشى فجأه ضمته رقيه من الخلف ودفنت وجهها فى ضهرو وهيا بتبكى بحرقه وكانت تتكلم مثل الاطفال = لا يا يوسف انتا مش كده انا اللى جزمه وحماره علشان انا اللى قولت كده، بالله عليك يا يوسف متسبنيش انا بحبك اوى حياتى من غيرك متسواش ونبى بلاش تقسا عليا انا هبله والله وذذجه يعنى هتاخد بكلام وحده هبله ذيي

ابتسم يوسف بعشق ولف لها وضمها ل قلبه بعشق وقال = وزيتى فوق كل ده انك عبيطه كمان يا حببتى

رقيه بغيظ = انا اشتم نفسى اه غيرى يشتمنى لا والف لا هااا

يوسف بضحك = هههههههههه ماشى يختى، طب ايه

رقيه بعدم فهم = ايه

يوسف بغمزه = ايه

رقيه بغباء = ايه

يوسف بضحك = ههههه انا من رأيي تعالى لما اقولك كلمه سر. لتصبح رقيه زوجت يوسف اما الله لتجمع الدنيا مابنهم اخيرآ ويذهبون ل بحور عشقهم معآ.

~ فى مكتب ياسر دخلت سلا للمكتب وقالت بضيق = نعم يا ياسر بيه جميله قالتلى ان حضرتك عاوزنى

رسم ياسر على شفيفه ابتسامة خبث وقال = اقعدى يا سلا

نظرت سلا ل ياسر بتعجب وبلفعل قعدت فـ حرك ياسر هاتفه على المكتب من سلا شويه وقال بمكر = معايا ليكى مفجأه هتزهلى لما تسمعيها بس مش هشوقك اكتر من كده ونسمع سوا المفجأه الجميله دى.

استغرب سلا من كلام ياسر ولاكن فجأه فتح ياسر التسجيل ليظهر صوتها وهيا بتتكلم مع جميله عن خططها بلكامل ل ضمار شقيقتها فنظرت سلا ل ياسر بزهول.

فقال ياسر ببرود = انا كنت اصراحه هوصل التسجيل الحلو ده ل ايهاب بيه بس بصراحه فكرت شويه مابينى ومابين نفسى وقولت لنفسى لا يا ياسر سلا بنت شضره وهتوزن الموضوع وهتخطار اللى فى الصالح ليها

سلا = وانتا عاوز ايه بظبط

اقترب ياسر بـ رأسه من سلا شويه وقال بمكر = عوزك طبعآ يا حلوه، اصراحه دخله مزاجى من اول ما اشتغلتى هنا فى الفندق بس طول ما منخيرك دى مرفوعه فى السما كان صعب عليا شويه بس حاليآ الجون فى ملعبى وعليا انى اسدت الهدف مظبوط وبدقه فـ حابب اعرف بقا قرارك ايه يا سو

نزلت دموع سلا فـ هيا مش مستعده تخصر كل ده لو ايهاب سمع لتلك التسجيل فرفعت اعينها وهيا مليانه بنظرات لا تحمل خير ابدآ فقالت = موفقه يا ياسر بس امته

تعجب ياسر من قررها السريع ولاكنه سعيد انها وافقت على طلبه فورآ فقال = انهارده بليل يا مزه

سلا بمكر = ماشى

وقامت سلا ولسه هتمشى قال ياسر = طب والعنوان مش هتخديه الأول

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *