ابن الاكابر والأسطى بليا ج٢

هدير = انا اروح اقعد مع دى لا لا مستحيل
سعيد بحده = هدير بلاش طرقتك دى ومتنسيش انها ام مرات ابنك فخليكى كويسه معاها ويلا نقعد معاها شويه لما تنزل العروسه يلا. اومأت له هدير بضيق وحركت كرسى سعيد نحو طربيزت عفاف الذى جالسه عليها بتعب لانها من الصعب انها تقف من تعبها فجلسو معها هدير وسعيد بترحاب. . اما عند انس فكانت جالس على البار كاعده عمال يسكر فكانت اميره تنظر له من بعيد والحب مزال بتلألأ فى اعينها له فـ جد سلا ووقفت جانبها.
وقالت بكل سخريه = هه الحب مالى عنيكى ليييه كده ليه بس تعرفى متحوليش لانكم مش منسبين لبعض خالص يا دكتوره اميره
امير بحده =وانتى مين لتتكلمى معايا انا كده بصى لنفسك كويس يا سلا انتى مجرد سكرتيره عند ايهاب هه انتى برضو حاولتى تتقربى من ايهاب علشان فلوسه صح بس النصيب ان اختك هيا اللى تتجوزه وخليكى كده مجرد سكرتيره عند جوز اختك هه اما انا دكتوره كبيره فى مستشفى متحلميش يا حلوه تتعلجى فيها حته هه. وتركتها اميره ومشت وسلا تنظر لها بكل غل وحقد.
ملحوظه: سلا واميره كانو معآ فى الثانوى وكانو اصدقاء وسلا كانت اول وحده تعرف ان اميره بتحب انس بس النتيجه ان بعد ما عرفت ان انس رفض اميره فقالت سلا لاصدقأهم وفضلت تتمسخر من اميره هيا واصدقأهم ومن تلك اللحظه فيه عداوه كبيره بين اميره وسلا
بعد دقايق نزلت اسيا بفستان الزفاف الابيض فكان جمالها لا يوصف فكانت مثل الماسه المغروشه وعندما اهتم احد بجمالها ثانيه لمعنها ضوى المكان بأكمله فكان ايهاب مبهور بجمالها ولاكن كان يدارى تلك الانبهار ديمآ اما عفاف فكانت تبكى بكل فرحه لابنتها وانضمت لها رقيه بفرحه لا توصف ل اسيا بعكس سلا الذى كانت تقف مربعت الايد وتنظر لهم بكل برود فحضنت اسيا عفاف بكل دموع وايضآ رقيه وبعد لحظات جه المأذون وتم عقد قران ايهاب واسيا امام فرحت الجميع والفرحه الاقـوا كانت على اقرب الناس لهم مثل الام عفاف ورقيه ومحمد ويوسف وسعيد الاب ومليكه.
ففاقت اسيا على جملت المأذون المشهوره = بارك الله لكما وبارك عليكما وجمعا بينكما فى خير. صفق الجميع بسعده وضمت رقيه اسيا بفرحه وكذلك يوسف ضم ايهاب بسعاده له وكذلك الجميع بارك للعروسين بكل سعاده لهم.
فقال ايهاب ل اسيا بابتسامه = مبروك
