ابن الاكابر والأسطى بليا ج٢

اميره من عند الباب = انا عارفه مين البنت دى يا استاذ ايهاب ومعايه عنونها كمان

يوسف بصدمه = اميره، اميره انتى كنتى مشتركه معاهم فى اللعبه دى

اميره بدهشى = لا طبعآ انا قابلت البنت دى بصدفه انبارح لما جد هنا وضرتوها هيا وبنت تانيه كانت معاها

يوسف بغضب = وازاى متقوليش ليه يا اميره

ايهاب بسرعه = استنا يا يوسف دلوقتي قوليلى يا انسه اميره فين مكان البنت دى انا لازم ارحلها حالآ

اخرجت اميره الكارت الخاص بـ اسيا من جيب البلطو الطبى الخاص بها وعضته ل ايهاب وقالت = الكارت ده عطتهولى انبارح وقالتلى ان لقيت حل ارن عليها

ايهاب باستغراب = حل ل ايه بطبظ وكانت جد هنا ليه اساسآ

اميره = علشان تقابل مدير المستشفى وكانت متعصبه اوى ده لانها اكتشفت انها حامل ومتعرفش هيا حامل ازاى ومن مين

تنهد ايهاب بخفض وقال بسرعه = يوسف اطلب درورى الاستاذ ماهر المحامى احنا هنروح العنوان ده دلوقتي وحالآ، شكرا اوى يا انسه اميره

اميره بابتسامه = لا شكر على واجب وربنا معاكم يارب

ايهاب = يارب، وانت يا دكتور حسين تلم حجاتك وتسيب المستشفى وتغور من هنا خالص انتا مرفوض وكويس اوى انى مشطبتش اسمك من سجل الدكاتره ده بس علشان عيالك لولاهم كان فادك دلوقتي فى الحبس، يلا يا يوسف. ومشا ايهاب وخلفه يوسف وهوا بيتواصل مع المحامى ماهر ليلحق بهم بسرعه وودع يوسف شقيقته قبل ما يغادر.

~ اما عند سلا

كانت سلا مسكا المكان ذهابن وايابن بكل حيره فقالت جميله بضيق = مخلاص يا سلا روشتينى مالك راحه جيه كده فى المكان

سلا بتفكير = ياترا ايه اللى حصل معاهم اكيد حصلت حاجه كبيره لا لا انا معنديش صبر انا هتصل بـ ايهاب بيه افهم منه ايه اللى حصل

جميله بدهشى = انتى بتقولى ايه يا مجنونه انتى على اساس انو من بقيت عائلتك الكريمه علشان اول ما تسأليه هيرد عليكى علطول بس اهدى يا ماما وبكره هنعرف كل حاجه اقعدى بقا روشتينى يخربيتك

~ اما فى حارة اسيا. دخلت سيارة ايهاب الحديثه إلى الحاره الشعبيه بالعافيه فكان كل الاطفال بيجرو خلف السياره بانبهار بها فوقف ايهاب سيرته امام قهوا شعبيه ففتح ايهاب زجاج شباك سيرته.

وقال لاحد الرجال الجالسين على القهوا بكل برود = لو سمحت امال فين ورشة الاسطى بليا

الراجل = الاسطى بليا معقوله حد ميعرفش الاسطى بليا

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *