ابن الاكابر والأسطى بليا ج٢

وقال = ولا الانسه سلا عندها حق هه من الواضح ان مش انا بس اللى مش عجبه طباعك يا اسطى بليا
اسيا بكل برود = اظن ان دى حاجه متخصكش يا ابن الاكابر هه وبعدين زوقى مش اسوء من زوقك يا ابن الاكابر هه
ايهاب بتعجب = انا جايب ليكى خاتم سورتير مفيش وحده تحلم بيه حته يا بيئه انتى
اسيا برفع حاجب = انا بيئه يا ايهوم وبعدين لو انا بيئه انتا بقا ايه يا بتاع البنات
ايهاب = لا يخدى انا مش بتاع الحجات دى الحمدلله انا ماشى صح طول عمرى وعارف ربنا كويس
اسيا ببرود = والله ميخصنيش ازا كنت تعرف او لا واساسآ كلك على بعضك متهمنيش ويلا بقا علشان نخلص من الهم ده. وتركته اسيا وذهبت. جه ايهاب يلحق بـ اسيا ليحاسب على الاغراد الذى اشتروها ولكنو لاحظ الطقم الذى اعجب اسيا ولان ايهاب زوقه فى الاشياء رفيع ويحب الاشياء الهادئه فى اسسها احب هوا الاخر تلك الطقم ولم يعرف ان ذلك الطقم ايضآ اعجبت به اسيا فـ قرر ايهاب شرائه بلا تفكير فـ جه العامل يحسب ثمن الاغراء تقدم ايهاب من العامل.
وقال بهدوء = لو سمحت وعاوز كمان طقم الدهب ده. وشاور ايهاب للعامل على مكان الطقم فـ اومأ له العامل وذهب ليجيب الطقم مابين اتكت سلا على اسننها بغيظ شديد اما اسيا فابتسمة سرآ فـ هي المره الاوله انها تفضل شئ ويأتى لها حته لو صدفه فـ نظرت ل ايهاب بنظرات هادئه فـ هوا قد ايه انسان كريم وطيب الاخلاق وانسان صالح وناجح فـ برغم ان زوجهم مش حقيقى ولاكن بكرم ايهاب لا ينقص منها شئ ولا كا عروس وكأنه زوجهم حقيقى. فـ حاسب ايهاب العامل على المجوهرات الذى اشتروها واخذ اسيا وسلا ل بيت عائلته ل حفل الخطبه الذى رح تحدد فى فلا عائلته فـ قبل ان يدخلون إلى الفلا فجأه مسك ايهاب يد اسيا.
وقال برجاء = وحياة اغلا ما عندك يا شيخه تدخلى تفقدى النطق مش عوزك تتكلمى خالص وتردى الكلمه بـ كلمتها وبس
لو اهلى سمعو كبلي من كلامك الحلو ده دول مش هيرفضو الجوازه بس دول هينتـ*ـحرو فـ لو سمحتى بلاش شرشحه ولسانك ده مسمعش منو اي كلمه جوه ماشى
اسيا برفع حاجب = حاضر يا ابن الاكابر ومش هسأل ليه لان الجواب باين من عنوانه ويلا لنخلص بقا من اليوم ده لانى تعبت وعاوزه انام. نظر لها ايهاب بقلق ودخل إلى الفلا بصحبت اسيا وخلفهم سلا الذى تنظر للفلا لانبهار فالفلا مرسومه بشكل الستقراتى رقيق جدآ وكل الذى فى الداخل بس الام هدير الذى لم تحب اسيا ابدآ والاب سعيد الذى بعكس هدير احب اسيا كثيرآ وحب طريقة التحدث معها اما مليكه فـ كانت تتعامل مع اسيا بكل حزر لاجل شقيقها فقط فهيا لا تثق فى الناس كده بسهوله وكان يوجد ايضآ عفاف الام ومحمد شقيق اسيا الصغير وايضآ رقيه ويوسف الذى لم طول الوقت يتشاجرون على اتفه الاسباب. ومر اخيرآ تلك اليوم على خير ولاكن كانت دايمآ تشعر اسيا بلقلق لحياتها الجديده فـ هيا دخله على عالم بعيد البعد على عالمها وعن حياتها فـ هم من عالم وهيا واسرتها من عالم ثانى فـ كيف رح تتعامل معهم ٩ شهور بحالهم وسؤال فضل يتردد فى عقلها فـ هل هيا بعد ما تحمل ٩ شهور وتنجب تلك الجنين البريئ هل رح تستغنى عنو بتلك السهوله فـ السؤال ده يشغلها بشده. أفضل الهدايا لأحبائكم