ابن الاكابر والأسطى بليا ج٢

نظرله ايهاب ويوسف بتعجب فقال يوسف برفع حاجب = اه يعنى وبعدين هيكون وزير الدخليه واحنا منعرفش ياعم متقول من غير تحوير

الراجل = حاضر يبهوات اصبرو عننه شويه، اهو يا باشا اللى عنده العربيه الحمره دى هناك

ايهاب بزوق = طب شكرا تسلم. وتركه ايهاب وذهب نحو ورشة اسيا فوقف ايهاب سيرته امام الورشه فـ جه عليه صبى من صبيان الورشه.

وقال وهوا منبهر من جمال السياره الفاخمه = اي يا باشا مصر العربيه فيها اي مشكله ولا حاجه

ايهاب ببرود = لا العربيه كويسه بس كنت عاوز الاسطى بليا فى موضوع شخصى

الشاب = طيب يا بيه خش يا بيه الورشه، يسطى بليا يسطى بليا جالك ضييف يسطى بليا. كان ايهاب بيضور بـ اعينه فى المكان على ذلك الراجل اليدعا الاسطى بليا ففجأه خرجت اسيا من تحت السياره وكانت لبسه سلبته زى رسمي بلميكانيكه (يونيفور يعنى) وحته الخوزه فوق رأسها ووجهها متشحم بلون الشحم الاسود فكان لا يظهر منها فتاه ام راجل فنظر لها ايهاب بكل غرور.

وقال = هوا انتا الاسطى بليا، انا عاوز اكلم الانسه اسيا فى امر مهم ممكن بس بسرعه تطلبها درورى انتا اخوها. نظرت له اسيا بتعجب ل غروره وبروده فى الكلام معها فخلعت اسيا الغوزه لينزل شعرها البنى الناعم بكل حريه على كتفيها ومسكت اسيا فوضه صغيره ومسحت وجهها لينظر لها كل من ايهاب ويوسف وماهر بصدمه فقتربت اسيا من ايهاب.

وقالت = انا يا استاذ انسه اسيا اكبر ميكانيكه فى شبره كلها تأمر بـ حاجه

ايهاب بصدمه = ايه الاسطى بليا بنت وميكانيكه ازاى يعنى

اسيا برفع حاجب = زى السكر فى الشاى ياعم الشبح قووول عاوز ايه لانى مش فاضيه لصدمة حضرتك

يوسف = اهدى يا انسه او يسطى بليا احنا بس متفجأين ان عمرنه ما لقينه بنت شغاله ميكانيكه استغربنه بس

اسيا = متفجأين او مستغربين مش شاغلنى خالص ودلوقتى يعني عوزين ايه برضو منى

ايهاب نظر ل بطن اسيا بتماعون ثما قال بهدوء = احم انا ايهاب المرشدى ابو اللى فى بطنك يا انسه اسيا

نظرت له اسيا بغضب ثما مسكت ايهاب من ياقت قميصه وقالت بصوت عالى وغضب شديد = هونتا ياااض ده انتا يومك مش معدى وجاى لحارتى وورشتى كمان برجلك لاااا شجاع وياتراه حافظ الفاتحه ولا احفظهالك

ايهاب بغيظ وبغضب لان مش بيحب الصوت العالى فقال = يا انسه اهدى شويه اولآ انا مكنتش اعرف بـ الموضوع ده.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *