ابن الاكابر والأسطى بليا ج٢

=نعم يا عمو مجدى قالولى ان حضـ، ايده هوا انتا اللى عاوزنى
يوسف بخبث
= ايوا انا وماله انا هاا ولا كنتى حابه تشوفى خلقه احلا ولا اطعم ولا اوسم من كده ها
رقيه برفع حاجب = حد قالك قبل كده انك مغرور ومتكبر اوى
يوسف بسخريه = ايوا انتى لسه دلوقتي من دقيقه اصل فى الطبيعى ان اي بنت بتقف قدامى بتضعف علطول من وسمتى ومن طعمتى اما انتى بجد عجيبه والله
رقيه بضيق = لانى مش زي اي حد انا مختلفه عن اي بنت شمـال سموك عرفتها لان اكيد اللى ذيك مش بنات عئلات محترمات واكيد بنات مش محترمين وده اللى واضح من كلامك معايا وطرقتك وبعدين اكيد اللى انتا تعرفهم ملهمش قيمه اما انا ربنا عاطى ليه قيمه كبيره اوى مخليانى رفعه راسى قدام اي حد مهما كانت صلتته ومقامه، وعن اذنك بقا يا استاذ يوسف لان عندى شغل ومش فاضيه للهرى ده كلو
وجت رقيه ترحل بس فجأه قال يوسف بصرامه = لحظه خلاص معدش ليكى شغل هنا انتى مرفوده
نظرت له رقيه والدموع تتلألأ فى اعينها ولاكن قالت بكل كبرياء = احسن برضو
وجت رقيه تمشى مره اخره فقال يوسف مره ثانيه = يعنى مسألتنيش يعنى هتيجى امته
رقيه بتعجب = اجى فين بظبط
يوسف بمزاح = البيت مثلآ
رقيه بغضب = نعم يا عمر
يوسف بضحك = ههههههه بهزر والله العظيم بلاش يكون ظنك وحش كده فى الاخرون احم اقصد من كلامى يعنى مسألتنيش ليه علي ميعاد شغلك الجديد
رقيه باستغراب = شغل ايه ده وعند مين
يوسف بخبث = عندى انا بصراحه بقا المساعد الخاص بيه خد اجازه وانا مش بعرف اتحرك من غير مساعد فـ قررت اعينك كامساعده ليه ايه رأيك اكيد موفقه
رقيه بغيظ = طبعآ لأ ابقا مساعدك ليك انتا مستحيل لا ده من رابع المستحلات وانسى خالص الحوار ده مستحيل اكون مساعده ليك انتا فاهم. نظر لها يوسف برفع حاجب وببرود.
~ بعد وقت. دخل يوسف إلى النادى الذى هوا بيضرب فيه وكانت تمشى خلفه رقيه بكل ضيق وغيظ وهيا تحمل حقيبت يوسف الشخصيه الذى يحمل بها اغراده الشخصيه فـ دخل يوسف غرفته الخاصه وخلفه رقيه.
فقال يوسف ببرود = بصى بقا دى اوضى الخاصه فى النادى وعوزك كل يوم فى الساعه ٨ اصبح تجيلى البيت تصحينى وتفطرينى ولما اجى هنا تكونى معايا وتفضلى ورايه زى ظلى لحد ما ييجى ميعاد مرواحك تمام
رقيه بغيظ = حد قالك انى الخدامه اللى جبهالك اهلك وانا اجيلك البيت ليه واطفح حضرتك ليه يعنى ان شاء الله كنت مشلول ولا كنت مشلول حضرتك علشان متعرفش تطفح نفسك يعنى