ابن الاكابر والأسطى بليا ج٢

اسيا = تمام طب تحب اسعدك فى تحضير الاكل

ايهاب = لا شكرآ تحبى انتى اساعدك فى سوستت الفستان

اسيا باحراج = لا شكرآ انا هعرف اتعامل انا راحه. اومأ ايهاب ليها وذهب كل منهم على غرفهم الخاصه وبدلو ملابسهم بتعب وتقزز من الكيك اللى مالى ملابسهم وفعلآ بعد مبدل ايهاب ملابسه حضر ايهاب الاكل واكلو سويا بصمت ثما ذهب كل واحد منهم فى نوم عميق بكل تعب وارهاك.

~ وانتها اليوم على ذلك. وفى اليوم التالى. ودعت العائله ايهاب واسيا بكل سعاده لهم وسفرت اسيا مع ايهاب إلى امريكه وعقلها مشغول مع اهلها وصديقتها المقربه رقيه الذى رح تبتعد عنهم شهر كامل لاول مره فى حيتها.

~ تسريع الاحداث بعد مرور ثلاث اشهر

بعد ما رجع ايهاب واسيا من السفر اخيرا الجميع ان اسيا حامل وفى الاثنان دى كانت بدأت بطن اسيا تذكر قليلآ وفرح الجميع بشده ليهم وبتحديت الام هدير والاب سعيد والام عفاف فكانو فرحانين كثيرآ لهم والان اسيا بدأت فى الشهر الخامس وبسبب هرمنات الحمل وتعبها الذائت كانت حرفيآ مطلعه عين ايهاب معها ولاكن كانت برضو مصممه تعمل لاجل عائلتها فـ عملت مع ايهاب كامساعده شخصيه له وطول الوقت كانت سلا تتجاهل اسيا بكل حقد وغل لها وفى نفس الوقت كانت بتحاول تبوظ عمل اسيا ليغضب عليها ايهاب ولاكن اللى كان بيحصل هوا العكس فكان ايهاب بيهتم بـ اسيا بشده وبرغم انها تعمل معاه فـ كان احسن له لتبقا امام عينيه دائمن فـ كان ايهاب يهتم بـ اسيا فى المنزل وفى العمل لدرجت ان اسيا اصبحت تحب اهتمامه بها وقربه منها ديمآ

اما يوسف عندما علم ان رقيه تعمل فى مصنع والده اصبح يتردد على المصنع كل يوم ليراها فكان بيحاول يوسف دائمن يتقرب من رقيه اللى مش عطياله اي فرصه حته بس يتكلم معاها ولاكن لا تنكر رقيه ان بـ قرب يوسف ومحولاته بتقرب منها محسسها بسعاده بـ ان فيه احد يهتم بيها ل هي الدرجه وفى نفس الوقت كانت رقيه بدأت تحس نحو يوسف بـ احساس غريب والعجيبه ان نفس الاحساس كان عند يوسف ولاكن كلاهما كانو ينكرون ان تلك الاحساس الغريب هوا الحب

اما انس فـ بعد تصميم من سعيد الاب وافق انس غصب عنه انه يرجع يعمل فى المستشفى الذى تعمل فيها اميره فكان انس يجلس فى مكتبه فى المستشفى ليل نهار بكل استهتار وعدم مسؤوليه وفى نفس الوقت كانت اميره تتابع انس من بعيد باهتمام وعشقها له مزال يملأ قلبها بكل ارهاق لمشاعرها بسبب تلك العنيد

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *