ابن الاكابر والأسطى بليا ج٢

وقالت باحراج = احم انا اسفه مقصدش

ايهاب بابتسامه = ولا يهمك عادى بس المهم انتى كويسه

اسيا بارتباك = اه كويسه جدآ بس اتكعبلة بالغلط

ايهاب بقلق = طب رجلك وجعاكى تقعدى تانى اشفهالك

اسيا = لا لا انا كويسه متخفش احم طـ طب انا هروح اشوف شغلى علشان حضرت المدير ميقولش علي مساعدته فاشله ولا حاجه

ابتسم ايهاب وقال = بدأتى تفهم يسطى بليا طيب اه صح نسيت انهارده هنخرج بدرى علشان الحفله هيا مليكه مقالتش ليكى

اسيا = لا قالت وان شاء الله هخلص بسرعه قبل الحفله اما دلوقتي فـ انا خارجه عن اذنك

ايهاب = اذنك معاكى وخدى بالك من نفسك. اومأت له اسيا واول ما عطت ضهرها ل ايهاب ابتسمة بكل رقه فهيا اوقات كتيره تشكر الله والظروف على وجود شخص مثل ايهاب يهتم بها بتلك الطريقه ولاكن هنا السؤال هل ايهاب يهتم بها لاجلها ولا لاجل طفله الذى يتكون فى بطنها لحد الان فترتت اسيا تلك الفكره من رأسها وكملت طرقها. . فكانت اسيا تمشى فى مامر الشركه فلحظة اسيا شقيقتها سلا الذى تأتى عكسها واول ما شفتها سلا تجهلتها ونظرت إلى الجا الاخره فتعجبت اسيا من طريقت سلا العجبيه معها فتقدمت من سلا وتوقفت اسيا امام سلا.

وقالت باستغراب = مالك يا سلا ماشيه كده عادى وانتى متتجهلينى بشكل ده وولا كأننه اخوات وبنشتغل فى فندق واحد

سلا بغل = مهى دى المشكله انتى دايمآ بلاء فى حياتى يا اسيا وبعدين انتى لسه عاوزه ايه منى مش اخدى الانسان اللى كنت بحلم اكون مراته واخدى منى كمان وظفتى وحياتى وحاليآ طلعتى حامل فى ولي عهد لعائلت المرشدي لسه بقا عاوزه ايه منى وبعدين انتى لي لسه بتشتغلى هنا علشان فعلًا مسؤوليتك نحيت عائلتك ولا علشان تسبتى للكل انك ونعمى الزوجه الصالحه والابنه المسؤوله عن اهلها من وهيا بنت ١٥ سنه حكمن انا اللى فهماكى كويس يا اسيا وفهمه ان ورا الوش البريئ ده حيه حربايه بـ ميت وش

اسيا بصدمه = ياااااه للدرجاتى عمرى ملحظت فى يوم كل الغل اللى جواكى ده للدرجاتى كنت غبيه وقولت ان طرقتك الوحشه معايا مجرد دلع علشان انا اختك االكبيره بس مش هسمحلك تقللى منى تانى يا سلا

اولآ انا لو زى ما بتقولي كنت اول متجوزة ايهاب كنت زي اي عروسه اكيد كان هيكون كل تفكيرى فى جوزى وابنى وبس لاكن انا مش زييك يا سلا انانيه ومش بيهمك غير نفسك وبس

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *