حب امتلاك حنان اسماعيل ج1
ليلى :هو هيحرقك شوية بس عشان نطهر الجرح
لم يجبها بل نظر يتفحصها بهدوء وامعان مما أربكها ،لمست اصابعها شفتيه فأحست برعشة تعتريها لتذكرها الحلم ،لاحظ ارتعاشة يدها فأمسكها بحنان وعو يبتسم ساخرا
عبدالله: ايدك بتترعش ليه كده؟
اجابته وهى تحاول سحب يدها وقد احست بالحرارة تصعد الى رأسها:لا ابدا انا بس بخاف من الدم
اقترب منها اكثر هامسا :انتى عارفه ان فى ناس بترتبط بالدم حاجة كده زى عهود الجواز ،كل واحد منهم يحط نقطه من دمه ويدمجوها سوا وتبقى دى عهود جوازهم
ليلى وهى تتنفس بصعوبة : بس دول الناس اللى مؤمنة بالحب وانا مااظنش انك واحد منهم
لم يجبها بل اكتفى بهز رأسه وهو يقود سيارته ،اوصلها للبيت وتحرك مسرعا عائدا فور رؤيتها تصعد للاعلى .
……………….
عاد للبيت وارتمى فوق سريره منهكا وهو يتذكر يومه ..بينما ظلت هى تقف امام المرآة تنظر لنفسها قبل ان يقطع شرودها صوت الهاتف يرن لتجد احمد هو المتصل.
اجابته بإقتضاب وهو يبلغها بضرورة لقائهم لامر هام .وافقت ان تلقاه فى الغد .فور قفل الخط معها اتصل احمد بعبدالله ليبلغه بمقابلته مع ليلى غدا لانهاء الامر كى يتسلم العمل الذى وعده به .
……………….
قابلت احمد فى اليوم الثانى وابلغها آسفا عن قطعه لعلاقته بها وانهاء اى اجراءات للزواج والسفر معا لظروف خاصة حدثت معه.استمعت اليه فى شرود وهدوء قبل ان يصافحها مغادرا وهو يتمنى لها كل السعادة .مشت كثيرا كى تصفى ذهنها وهى شاردة حتى وصلت للبيت ،فوجئت بعبدالله يقف بسيارته امام البيت ،حاولت تجاهله والدخول للبيت دون الاحتكاك به الا انه لحق بها فى مدخل البيت قائلا لها
عبدالله :تعالى عاوزك
ليلى وهى تسحب ذراعها منه :معلشى انا تعبانة و…..
قاطعها بحزم:قلت لك يلا وهرجعك بسرعه
سحبها للسيارة واغلق الباب خلفها وهى تنظر لفوق خوفا من ان تكون ايمى قد لمحتهم ،
…………..
اوقف السيارة امام مدخل مجموعه شركاته والتى كتب عليها مجموعه الراعى ، قذف بمفاتيح السيارة لاحد العمال والذى اتى مسرعا كى يركنها ،أشار اليها ان تتبعه ،تبعته داخل الشركة والجميع يوسعون له الطريق فى احترام قبل ان يصعد بالمصعد لاعلى ،دخل مكتبه الفخم بعدما مرا على مكتب للسكرتارية فى الخارج وهى ورائه تنظر للمكان بإنبهار ،جلس على احد الارائك المريحة مشيرا لها ان تجلس بجواره الا انها اختارت مقعدا بعيدا عنه ،ابتسم لتصرفها ،سألته بحيرة

