حب امتلاك حنان اسماعيل ج1

ادخلها غرفة نوم فارتبكت وشعرت بالخوف ،حاولت الخروج مسرعة فلاحظ مابها من قلق فطمأنها قائلا

عبدالله :متخافيش دى مش اوضتى دى اوضه جيهان هانم ،خليكى هنا هبعت لك سيدة الشغاله تضبط لك زرار بدل اللى وقع

قالها وتركها وخرج ،نزلت بعد قليل فوجدت الجميع ينتظرونها بالصالون لشرب الشاى .جلست بجوار جيهان وعلى الكرسى المجاور لها جلس طارق وجده على الكرسى الاخر ،بينما جبس عبدالله فى الكنبة المقابله لها وحده وقد اتكأ عليها وعيناه تنظران اليها فى صمت قبل ان يسألها جده

الجد:ها ياليلى مقولتيليش بابا بيشتغل ايه وماما ست بيت ولا شغاله ؟

ارتبكت ونظرت لعبدالله خوفا من ان يتحدث بما يعرفه عنها ،علم بما فى رأسها فتدخل قائلا

عبدالله:الاولى تسألها خطيبها قصدى اللى مرتبطة بيه شغال ايه ياجدى ؟

صدم الجد وهو يسالها :انتى مخطوبة ياليلى بجد ؟

اجابته بإرتباك :يعنى تقدر تقول حضرتك مشروع جواز قريب بعد ما النتيجة ماتظهر علطول ان شاء الله

سألها الجد:وده زميلك فى الجامعه

اجابته وهى تتحاشى نظرات عبدالله النارية لها

ليلى :معيد معانا وهيسافر بره يكمل دراسته وشغله فى امريكا واهى فرصة ليا كمان اكمل بره واشتغل

عبدالله ساخرا:جواز مصلحة يعنى ؟

ارتبكت واحست بالغضب وهى تجبه :المصلحة فى انى اطمع فى حاجة عند حد وافضل وراه لحد لما اخدها منه و لما المصلحة تخلص انسحب واهرب انما انا هتجوز احمد واعيش معاه طول العمر

سألتها جيهان :المهم الحب فى الجواز يابنتى

اجابها عبدالله ساخرا :طبعا انتى ادرى

انسحبت جيهان فى ألم وهى تستأذن الجميع ،أحست ليلى بالحرج فقررت الانسحاب،عرض طارق ان يوصلها بسيارته الا ان عبدالله وقف بجانبها وهو يمسك بذراعها قائلا

عبدالله:لاء خليك هى كده كده فى طريقى ،يلا

بلعت ريقها فى صعوبة وهو يحركها امامه،ركبت بجواره وهى تلصق نفسها جانب النافذة محاوله السيطرة على توترها من رائحة عطره التى عبقت المكان ،قاد السيارة فى صمت وهو ينظر امامه متجاهلا وجودها ،رن هاتفها فنظرت فيه دون ان تجب ،لاحظ فنظر اليها قائلا

عبدالله:ماتردى

ليلى :مش مهم ،بعدين

عبدالله وهو ينظر امامه قائلا بسخرية :ده الاستاذ مصطفى ولا احمد؟

……………

ليلى بضيق:انا مش فاهمة انت شاغل نفسك بجمع معلومات عنى ليه ،كنت إسألنى وانا اجاوبك فى اى حاجة عاوز تعرفها

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *