حب امتلاك حنان اسماعيل ج1
عبدالله مبتسما بسخرية : شاغل نفسى بيكى ،واضح انك مدية لنفسك اكتر من حقها ،انتى ولا حاجة بالنسبة ليا
ابتسمت له متظاهرة باللامبالاة قائله :وانت كمان عندى ولا حاجة،انسان مغرور ومتسلط وشايف نفسه مركز الكون ،واسهل حاجة عنده انه يجرح الناس حتى امه
فجأة احس برأسها يصطدم بمقدمة السيارة من قوة فرملته للسيارة مرة واحدة قبل ان يمد يده لبابها وهو يفتحه قائلا لها والشرر يتطاير من عينه
عبدالله: انزلى
نظرت له غير مصدقه وهى تنظر للطريق الخالى حولها ،الا انه صرخ فيها
عبدالله: قلت لك انزلى
نزلت وهى تنظر اليه غير مصدقه لما يفعله،راقبته وهو يتحرك بسيارته مبتعدا بسرعه مخيفه ،أحست بالقهر والخوف ولم تستطع السيطرة على دموعها ،سارت للامام وهى تمسح دموعها ،بعد تحركه أحس بندمه على تركها وحيدة فى الطريق خلفه فدار بالسيارة مرة واحدة وهى تطلق صرير مخيف من هول الدوران عائدا اليها ،عاد اليها فوجدها تسير محاولة تجاهله فور لمحها لسيارته ،فتح زجاج السيارة من ناحيتها قائلا
عبدالله:اركبى
لم تعره انتباه وهى تكمل سيرها بسرعه،ظل يسير بسيارته قبالتها قبل ان تقف وهى تلتفت خلفها لصوت السيارة القادم من بعيد،نزل من سيارته وهو يراقب اهتمامها بالسيارة القادمة ناحيتها وهى تشير لها والتى دلف منها رجل سمين ،نظر لليلى نظرات غير مريحه وهو يقول لها
الرجل :ايه ياقمر ،خير
اجابته ليلى وهى تنظر لعبدالله والذى استند على سيارته مراقبا
ليلى بتردد:ممكن توصلنى معاك لاول الطريق لو سمحت
الرجل وهو ينظر لجسدها متفخصا:طبعا انت تؤمرى ،هو البيه اللى هناك ده مضايقك ولا حاجة ؟
قالها وهو ينظر لعبدالله ،فهزت رأسها بالنفى ،التفت الرجل على صوت صفير عبدالله له قائلا له بصوت اجش
الرجل :ايه ياكابتن خير
عبدالله وهو يشير له بالانصراف:اتكل ع الله وامشى احسن لك
الرجل بغضب :وانت مالك ولا انت غيران عشان اختارت تركب معايا ونفضت لك
قالها وهو يمد يده على كتف ليلى برغبة ليدفعها نحو باب سيارته مما جعلها ترتجف وتتراجع للخلف لتجد نفسها فى حضن عبدالله والذى حركها خلفه قبل ان يدفع الرجل بلكمة قوية فى وجهه قائلا
عبدالله :انت ازاى تجرؤ وتلمسها ياحيوان انت
نهض الرجل ورد اللكمة بلكمة اخرى الا ان عبدالله تفاداها قبل ان يسقط الاثنان ارضا وهم يتصارعان بقوة قبل ان يوجه له عبدالله عدة لكمات فى وجهه مما جعل الرجل يشعر بالانهاك ،نهض عنه عبدالله وهو يمسح الدماء عن فمه باحثا عن ليلى والتى وقفت مصدومة جانبا لاتتحرك ،امسك بيدها وسحبها لسيارته وهى صامته ،أدار السيارة وتحرك وهو يتنفس بصعوبة والدماء حول فمه ،مد يده للمناديل كى يمسح الدماء الا ان يده لامست يدها فى نفس اللحظة وهى تسحب المناديل كى تمسح عن فمه الدماء ،اقتربت منه وهو يقود واخذت تمسح دمائه ،ركن السيارة على جانب والتفت اليها وهى تخرج زجاجة عطر صغيرة من حقيبتها لتطهر به جرحه قائلا بهدوء