حب امتلاك حنان اسماعيل ج1
وصلت فوجدت طارق وامه والجد فى انتظارها ،بحثت عيناها عن عبدالله فلم تجده ،لاحظ الجد فتطوع بإخبارها من نفسه ان عبدالله لم يعد من الامس للبيت وان هذه عادته كل خميس ان يسهر خارجا مع اصدقائه ..هزت رأسها بعلامة اللامبالاة وكأن الامر لايعنيها .
اجتمعوا على مائدة الغذاء وجلس الجميع يتسامرون ويضحكون على حكايات الجد ،دخل عبدالله للمنزل،سمع اصوات الجميع فزم شفتيه فى ضيق وهو يمر بهما للاعلى قبل ان يسمع صوت ضحكتها المميز ،عاد للخلف خطوة ورأها بجانب طارق وهم يضحكون ،دخل عليهم،قبل رأس جده كعادته ثم القى عليهم تحية سريعه قبل ان يسحب كرسيا مقابل لها وعيناه مركزتان عليها فى جراءة،اربكتها نظراته الثاقبة اليها مما جعلها تصمت محاوله تجاهل وجوده والسيطرة على توترها امامه ،لاحظ ان احد ازرار بلوزتها العليا غير موجود وان جزءا من جسدها يظهر فأحس بالغيرة تأكله خاصة مع نظرات طارق لها
دخلت سيدة وهى تحمل الهاتف المحمول لجيهان قائله لها
سيدة:عاصم بيه على التلفون ياهانم
خطفت جيهان الهاتف من يد سيدة وهى تخرج مسرعه قائله لزوجها المسافر خارج البلاد
جيهان وحشتنى ياعاصم هترجع امتى ياحبيبى
لاحظ الجد ضيق عبدالله ونظراته الغاضبة تجاه ليلى والتى تصنعت انشغالها بتناول الطعام امامها،نهض الجد بحجة رغبته فى طلب دواء من عاصم من خارج مصر ،ثوانى ونادى الجد على طارق كى يبلغ والده بأسماء الادوية الصعبة عليه ،غادر طارق ولم يبق على المائدة غير عبدالله والذى ظل بصره مركزا على ليلى بعينان غاضبتان ،احست بالتوتر اكثر فنهضت محاولة الهروب بسرعه من امامه للخارج ،نهض فجأة امامها واقفا وهو يقول لها بغضب وعيناه على بلوزتها المفتوحة
عبدالله :واضح انك استلفتى من صاحبتك بلوزتها المفتوحة من الصدر..ياترى استلفتى منها ايه تانى ؟
صدمت من تلميحاته وهى تنظر لبلوزتها ،لاحظت اختفاء زر من الازرار العليا فأحست بالحرج وهى تلم البلوزة كى تغلقها
قائله وقد احست بالاهانة :مش محتاجة اخد بلوزة من صحبتك لان مقاساتها مش على مقاسى ولا ذوقها زى ذوقى
قالتها وهى تهم بالخروج الا انه امسكها من ذراعها وهو يقول لها
عبدالله :استنى هتمشى مسكاها بإيدك كده ،تعالى معايا
قالها وهو يمسك بيدها للمرة الاولى بين يده صاعدا لفوق متجاهلا اصوات الجميع بالصالون الاخر