رواية الج*رم الأكبر بقلم دفنا عمر الجزء 6
وواصل وهو يحك أنفه بأنفها: وبطلي بقى رغي عطلتيني عن شغلي، واعملي حسابك تجهزي الليلة هنتعشى برة هسهرك سهرة حلوة اوي.. يعني هرجعلك بدري بإذن الله..!
ابتسمت ومنحته قبلة سريعة: ماشي ياقلبي هكون جاهزة ومنتظراك!
______________________
في منزل السيدة صفاء!
_ يعني هتشتغلي مع فارس ياسمورة؟
_ أيوة يامريم، لأنه مرضيش يخليني ارجع لشغلي عند استاذ مروان!
_ ده شيء متوقع من فارس.. ماكانش هيقبل تشتغلي عند حد غيره.. أخويا وعارفة دماغه!
تسائلت: ليه يعني؟
ابتسمت مجيبة: معقولة مش فاهمة ياسمورة؟ فارس غيور يابنتي، رغم إنك وضحتي كل حاجة، وإيه شكل علاقتك باستاذ مروان، لكن بردو بيغير! وكويس إنك كنتي مطيعة وريحتيه!
ابتسم سمر: وأنا عندي هدف في الدنيا غير سعادة فارس وراحته.. ده حتة من قلبي هو واخويا حاتم..!
ربتت عليكى كتفها برضا: ربنا. يهنيكم ياسمر!
وبعد أن بادلتها دعوتها بالمثل، تسائلت سمر: هو صحيح زوجك جاي الأسبوع الجاي؟
مريم بإيماءة تقطر سعادة: أيوة ياسمورة أخيرا.. ماتتصوريش ازاي طايرة من الفرحة برجوعه قريب، وإننا هنستقر مع ابننا بقى في بيتنا.. رغم إني مع ماما مرتاحة والله، بس آن الآوان استقر في بيتي المستقل!
_ عندك حق يامريم، طبيعي كنتي هتستقلي بحياتك.. بس كده مش هشوفك زي الاول!
_ مين قالك كده، هتواجد دايما، وبيتي مش بعيد عنك انا ائتارته في نفس المنطقة عشان اقدر اراعي ماما بردوا..!
_ طب الحمد لله. اصل على قد فرحتي عشانك ..على قد زعلي اني افتكرت مش هشوفك كتير.. وواصلت:
أنا معتبراكي أختي يامريم، وحتى ماما صفاء، بشكر ربنا على علاقتي بيها وأنها بقيت تعتبرني زيك.. ربنا عوضني انا واخويا بيكم!
احتضنتها مريم : أنا كمان كسبت اخت كان نفسي فيها من زمان.. ربنا يديم علينا التفاهم ويزيد المحبة.. ثم استطردت حديثها بحماس مفاجيء:
و يلا بقى تعالي يا استاذة نبتدي كورس الاكلات اللي طلبت اتعلمها منك.. عايزة اما يجي زوجي ابهره اني بقيت شاطرة في المطبخ، لأنه كان دايما يقولي نفسي انتي تطبخي كل الأصناف اللي بحبها.. اصل اختك فاشلة اوي في الموضوع ده!
ضحكت سمر: لا ده كان زمان.. بوجودي هخليكي تبهريه فعلا.. يلا بينا نبتدى! بس نطمن على ماما صفاء الأول، ويمكن تحب تشاركنا التجربة!
مريم: لالا أنسي.. صفاء هانم. مستحيل تمد إيدها الناعمة وتعمل حاجة، هي كفاية تتفرج علينا..!
يلا بقى بلاش نضيع الوقت أنا متحمسة للتجربة!
_______________________
في منزل حسناء!