رواية الج*رم الأكبر بقلم دفنا عمر الجزء 6

_ ياملك يامن هيشغلك ومش هتاخدي راحتك، وانا عامل الرحلة. دي علشانك، وكلها 3 ايام بس اللي هنغيبهم، ولو مش متأكد إن ليلى هتحطه في عينيها ماكنتش انا هسيبه، بالعكس دي فرحت اوي وشكرتني.. متقلقيش وكل حاجة هتبقي بخير!
ثم همس لها بنبرة ذات مغزى: وبعدين وحشتني أيام شهر العسل أما كنا لوحدنا وعايز اعيدها، عندك مانع!

ابتسمت بحنان ورفعت كفه الحرة وقبلتها متمتمة: معنديش مانع طبعا، أنت كمان وحشتني ياميرو، وهدلعك في اليومين دول أحلى دلع!

بادلها هو الأخر تقبيل كفها الممسك بكفه، متلهفًا للغوص بجنتها بضعة أيام! ليجدد معها لحظات عشق اشتاقها وهما بعالمهما الخاص!
_____________________________
في منزل ليلى!

( منورني ياحبيب قلبي انت.. ياريت بابا وماما سافروا من زمان عشان نقعد سوا ونلعب سوا.. مش انت كمان مبسوط مع عمتو ليلي يا يامن؟)

يداعبها الصغير ويبتسم لها وهي تحدثه، وراحت تطعمه وتلاطفه.. ثم شرد ذهنها بما حدث يوم زفاف سمر.. وكيف فاجأها والد غسان بعرض زواجه منها..

لم يُطرح في بالها قط أن تتلقى عرض زواج بتلك الطريقة.. وداخلها لا يريد خوض التجربة ثانيًا.. فلتبقى هكذا.. تحيا بهدوء، مالكة زمام أمرها.. ويكفي من حولها من أشخاص أصبحوا لديها گ عائلتها.. وليكن الرفض إجابة عرضه.. وبتلك النتيجة استقر عقلها..!

( أسفة استاذ حسن.. طلبك مرفوض.. معنديش أي نية اتجوز تاني!)

رسالة بعثتها لهاتف والد غسان ..الذي أستغل دهشتها حين عرض رغبته يوم زفاف سمر.. وأخذ هاتفها وسجل رقمه الخاص.. وأعلمها أنه ينتظر قرارها..!
______________________________

مر شهر العسل بين فارس وسمر گ الحلم الخاطف، وعادا لفيلتهما الخاصة منذ شهر أخر، ومعهم حاتم الذي سيقيم معهما..! وبينما فارس يستعد للذهاب لعمله، تمتم:

_بقولك أيه ياسمر.. أنا عايز اسحب أوراق حاتم من مدرسته واقدمله في مدرسة إياد..!

سمر وقد بدا ملامحها الرفض: ليه يا فارس؟

تمتم وهو يرتدي معطفه: من غير ليه ياسمر، ده قرار اتأخر اصلا ، المفروض كنت نقلته من بدري مدرسة إياد، هما بنفس السن، وأكيد هيندمجوا بسرعة سوا..!

فقالت : لأ يافارس مش موافقة.. أنا مش هقدر على مصاريف مدرسة إياد..!

رمقها بعتاب: على أساس إنك انتي اللي هتتكفلي بكده؟ هو انا مش راجل قدامك ياسمر؟!

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *