مزيج العشق نورهان محسن ج ٤
ابتسم ادهم بمكر : اصلها خايفة جسمها يتخن و أبص برا
ضحكوا جميعًا ، لكنها نظرت إليه بتوعد.
بدر بهدوء : لالا ادهم ولد اصول مايعملش كدا
تحدث ادهم برزانة : تسلم يارب من اصلك الطيب
الحج عبد الرحمن بإبتسامة : الحمدلله انا دلوقتي مطمن اني هسيبك في عصمة راجل جدع و معدنه اصيل
ابتسم ادهم بإحترام : الله يخليك و يبارك في عمرك يا جدي
كارمن : ربنا يديك طولة العمر يا جدو
الحج عبد الرحمن : تسلم يا ولدي و تعيشي يا قلب جدو
صرخت روان مصدومة : خياااانه .. انت بتتغزل في وحدة غيري يا جدي دي اخرتها
انفجر الجميع ضاحكين على تلك الفتاة المجنونة التي دلفت مثل صاروخ الي غرفة الطعام مع زوجها.
حنان بتوبيخ : يا بنتي اعقلي ايه اللي بتقوليه دا؟
نظر زين إلى السقف مغمغمًا بمزاح : مفيش فايدة قدري ياربي و رضيت به
روان بهمس متواعد : قدرك ماشي خليك فاكرها
أشار بدر اليها وقال : تعالي سلمي يا روان علي بنت عمك
نهضت كارمن مبتسمة ، وانتظرت روان التي وقفت امامها و هتفت بإعجاب : ايه العيون الزرقه القمر دي ماشاء الله انتي حلوة اوي انا روان
اتسعت ابتسامة كارمن لتلك المرحة ذات القامة الطويلة عنها قليلاً ، ثم رفعت وجهها اليها لتقبيل خديها قائلةً بحبور : انتي احلي حبيبتي تسلمي .. ما انا عارفه بسمع عنك من وقت ماجيت وكان نفسي اشوفك
دعتهم حياة قائلة بهدوء : لا سلام علي طعام .. اقعدو يا ولاد يلا عشان تكملو اكل و بعدين اتكلمو زي ما انتو عايزين
وهكذا مر اليوم بسعادة غامرة في القلوب وراحة طغت على مشاعر الجميع ، بعدما كانت بدايته مليئة بالفوضى والقلق والحزن والشجار.
★•••••★•••••★•••••★•••••★•••••★•••••★•••
كانت تمشي حافية القدمين على شاطئ البحر الذي تحبه كثيرا، وتفكر بعقل شارد ، لكن شيئًا ما لفت انتباهها جعل عينيها تتسعان بدهشة ، وهي تراه على بعد أمتار قليلة منها.
يجلس عمر على الرمال ، وكالعادة التي يحب فعلها دائما يرسم على الرمال.
لم تصدق أنه موجودًا أمام عينيها ، وكانت تخشى أن يكون مجرد طيف وسيختفي ، فركضت إليه وصرخت باسمه ، وعندما وصلت إليه كان يحدق بها، فوقفت تلهث في مكانها من الركض.
عمر بإبتسامته العذبة : قربي ماتخافيش يا كارمن اقعدي جنبي
جلست كارمن على الرمال بجانبه ، تاركة مسافة بينهما ، مضطربة قليلاً من آثار المفاجأة ، ثم همست بصدق : وحشتني و كان نفسي اشوفك يا عمر