مزيج العشق نورهان محسن ج ٤
أنتهى من إغلاق السلسلة خلف رقبتها ، فأنزلت رأسها قليلاً ، ثم شهقت مندهشة من جمال الفراشة التي كانت تزين عنقها.
أمسكت بها تلامسها بأصابعها ، واستدارت بجسدها اليه قائلة بسعادة : الله حلوة اوي دي بتاعتي
أومأ زين إليها وهو يتأملها وعيناه متلألأتان بعشق وابتسامة محبة تحتل شفتيه : ايوه يا قلبي
روان بابتسامة جميلة جدا قالت بدلع : تعيش وتجيبلي يا زيون ربنا يخليك ليا
زين بإستنكار : ايه زيون دي!!
تنحنحت روان بحرج : بدلعك ايه مش حلو!!
زين بنظرة خبيثة أوشك علي تقبل ذقنها : منك انتي حلو بس لو اخره ياء هيبقي احلي جربي تقوليها كدا
دفعته روان من كتفه بتذمر طفولي : زين وبعدين معاك بقي .. هي السلسلة دي بمناسبة ايه ؟
زين بإبتسامة حنونه : ممكن تعتبريه عربون صلح
روان بذكاء : معني كدا انك لسه هتجيبلي حاجة كمان!!
زين يمسح إبهامه على خدها قائلاً بحب : انتي اطلبي اي حاجة و انا هنفذها
غمغمت روان بتفكير : اطلب اي حاجة اي حاجة
أومأ إليها في صمت
نظرت إليه روان ببراءة وقالت برجاء : عايزة اروح البحر بقالي كتير اوي ماشوفتوش
همس زين متظاهرًا بالدهشة : ايه دا هو انا غلطت اوي كدا!!!
روان بتحذير : زين بطل رخامة
ضحك زين على أسلوبها قائلا بقلة حيلة : ماشي يا ست روان اوديكي البحر .. عايزة حاجة تانية؟
قبلته علي خده برقة وأردفت بدلال : هبقي أفكر واقولك .. حبيبي يا ناس
حدق بها زين بتردد : عايز اقولك حاجة بس من غير تزعلي؟
نظرت إليه روان بقلق لتسأل : حاجة ايه!!
أجاب زين بجدية : و انا بشتريلك السلسلة قابلت ريهام
رمشت روان ، وقالت بعدم فهم : تطلع مين ريهام دي؟
زين بصوت أجش : اللي حكيتلك عنها في بداية جوازنا
صُدمت روان وتحول وجهها إلى شاحب جدًا مما سيقول بعد لحظة ، ثم همست بريبة : و بعدين!!
زين بإستغراب : ليه خوفتي كدا؟
خفضت عينيها عن عينيه ، وتمتمت بإرتباك : لا انا ماخوفتش كمل كلامك
رفع زين ذقنها برفق قائلا بحنان : روان بصيلي انتي دلوقتي مراتي يعني كل حاجة في حياتي من حقك تعرفيها و تشاركيني فيها مش كدا
روان بخفوت : ايوه
استكمل زين حديثه : انا كنت واقف في محل الدهب و لاقيتها جاية هي و خطيبها و سلمت عليا
روان بفضول : طيب قولته ايه لبعض؟
زين ببساطة : كلام عادي ومحدود
ابتلعت روان بتوتر وشعرت بألم خفيف في معدتها : و انت حسيت بإيه لما شوفتها؟!!
