الحب للجميلات بقلم سارة الراوي ج3

كانت تهاني كعادتها قد اعدت الشاي و همت بوضع الحبايه في كوب مريم لكن هده المره وجدت يد توقفها استدارت بفزع لترى ادهم و الشر يتطاير من عينيه
تهاني- سي ادهم انا اصل……..كنت اهو بحضر الشاي
ادهم بصوت غاضب – انت كنتي بتحطي الحبايه دي ليه
تهاني …… اناا
ادهم بصراخ- انطقي !!!!
تهاني اخفضت رأسها بخوف و قالت- والله مش انا يا سي ادهم انا عبد المأمور
ادهم بنفاذ صبر – بصي بقه لو منطقتيش و اتكلمتي على اللي بيحصل انا حتصل بالبوليس و هم يعرفو شغلهم معاكي
تهاني بخوف- لالاو النبي يا بيه انا حتكلم اهو ……. الست يارا طلبت مني اشتغل هنا و اعرفهه بيحصل ايه بينكو فالبيت و كمان قالتلي اني احط الحبايه دي في الشاي للست مريم من غير متعرف
ادهم بصدمه – يارا اللي مسلطاكي علينه انطقي و الا اقسم بالله حقتلك باديه , الحبايه دي بتعمل ايه ؟
تهاني- دي دي……….. بتمنع الحمل
ادهم استشاط غضبا- انتو ايه ازاي بتعملو كده بكل سهوله حرام عليكيو طول الوقت سايباها تفكر ليه مبقتش حامل انا حوديكي فداهيه
تهاني – بتوسل – و النبي يا سي ادهم مش حعمل كده تاني سامحني انا عندي عيال حيعملو ايه من غيري مين اللي حيربيهم ارجوك و حياة نادين عندك تسيبني و انا مش حوريكو وشي تاني
حاول ادهم ان يهدأ—انا حسيبك بس عشان عيالك اللي ملهمش دنب فاللي انت بتعملي بس ان شفتك تاني مش حرحمك .. انت تخرجي من هنا و اوعي تقولي حاجه لمريم … لو سالتك قوليلها انك لقيتي شغل تاني فاهمه
تهاني – حاضر ربنا يخليك يا سي ادهم و يعمر بيتك انا مش حوريك وشي تاني خالص متشكره اوي اوي
خرجت تهاني من المنزل اخيرا …… لكن ادهم لم يستطيع ان يقف هكذا غير ملابسه و ذهب الى يارا اللتي عندما راته قامت بسرعه و احتضنته و لكنه دفعها بقسوه لتسقط على الارض ثم اقترب منها و جذب ذراعها بقسوه
يارا – في ايه يا ادهم
ادهم- اسمعي بقه انا استحملتك كتير اوي و قلت عشره و معلش و بتحبني لكن توصل انك تأذي مراتي لحد هنا بقه و توقفي عند حدك ……. انا مستغرب ازاي كنت اعرف وحده بالاخلاق الزفت دي بصي بقه انا المره دي اكتفيت باني اطرد تهاني و مبلغتش البوليس ووديتكو فداهيه لكن لو حصل منك اي تصرف تاني يا يارا انا مش حيكفيني م*وتك

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *