الحب للجميلات بقلم سارة الراوي ج3
يارا ببكاء – انا حبيتك و عمري محبيت حد غيرك انت سيبتني و اتجوزت شيرين و بعد ما اتطلقتو قلت حترجعلي بس انت سيبتني عشان مريم كنت عايزني اعمل ايه اقف اتفرج عليهم و هم بياخدوك مني
ادهم—انا عمري مكنت ليكي اصلا انت باللي عملتي ده قطعتي حتى الصداقه اللي بيننا .. ابعدي عن حياتي يا يارا بيتي و مراتي و عيلتي اوعي تهوبي ناحيتهم عشان ساعتها حندمك على اليوم اللي تولدتي فيه
تركها ادهم و خرج و ضلت هي تبكي منهاره عندما تيقنت انها خسرت ادهم للابد …………………….
مر اسبوع على ماحدث و لم يحدث شيئا جديد سوى ان احمد ابن خال مريم تقدم لخطبه رندا و هي مازالت متردده
مريم- ايه اللي خليكي متردده يا حبيبتي احمد بجد انسان ممتاز
رندا- انا عارفه بس برضو خايفه مش قادره انسى اللي حصل
مريم- انت لازم تعيشي حياتك بقى مينفعش تنسي نفسك عشان واحد ميستهلش وبعدين احمد عارف بضروفك و موافق و بيحبك متضيعيش الفرصه من ايدك
رندا- تفتكري حقدر ابقى سعيده تاني انا حاسه ان فيه حاجه جوايه اتكسرت
مريم – السعاده دي نعمه من ربنا علينه و انت انسانه كويسه و اكيد ربنا عارف انك توبتي و بيعوضك عن اللي فات
رندا- مش عارفه حيرانه اوي اوي
مريم- مفيش داعي تبقي حيرانه صلي استخاره و اللي فيه الخير يقدمه ربنا
رندا – ان شاء الله
:::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::: :::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::: :::::::::::
و مثل كل يوم كانو الجميع في الصاله بعد الغداء يتسامرون و يتجاذبون اطراف الحديث
و قد قاطع حديثهم صوت قوي صراخ و شخص يطرق الباب بقوه
تقدم ادهم الى الباب و فتحها لينصدم بوجود شيرين في حاله يرثى لها ملابسها ممزقه و اثار الض*رب منتشره في جسدها ….. دخلت و هي في حاله من الهلع و الخوف و و هي ترتجف
ادهم بصدمه – انت كويسه …… مين اللي عمل فيكي كده
اقتربت منه بتعب – انا سلمت الاوراق كولهه للنيابه و لما زياد عرف ض*ربني و انا هربت منه عشان كان عايز يقتلني …… زياد كان عايز يدخلك السجن و انا ملقيتش طريقه اوقفه بيهه غير اني اوقعه في شر اعماله
كاد ادهم ان يجيبها لكن قاطعه صوت يعرفه جيدا
دخل زياد الفيلا و بيده مس*دس موجه على ادهم
زياد بغضب- ازيك يا صاحبي …….. مبسوط انت طبعا و انت لاممهم حواليك فاكرني حسيبك بعد ماكنت انت السبب اني اخسر كل حاجه
لم يرد عليه ادهم و اكتفى بنضره الم رمقهه بها
شيرين- زياد اسمعني
زياد بصراخ – انت تخرسي خالص اوعي اسمع صوتك انا حبيتك عملت كل حاجه عشانك و في الاخر عايزه ترميني في السجن و ترجعيله لا تبقي بتحلمي انت و هو
كانت رندا قد تسللت اثناء حديثهم الى الممر و اتصلت بالشرطه
ادهم – كفايه بقه يا زياد و شيل الزفت ده من ايدك انت اللي خنتني و خدت مني مراتي و مشروعي اللي تعبت فيه مع اني كنت معتبرك زي اخويه ممفكرتش خالص و لو لثانيه واحده لما ض*ربتني بالمطوى و سيبتني غرقان فدمي عارف ليه عشان انت الخيانه بتجري فدمك و مستحيل تنضف
زياد – انتو عايزيني اعفن في السجن و انتو بقه ترتاحو ادهم انت خدت مني حبيبتي و حترمي فلسجن بسببك بس لا انا مش حشيل الليله لوحدي انا عمري مكرهت حد قد ما بكرهك
حسام – زياد سيب المس*دس ده و خلينا نتكلم بهدوء