الحب للجميلات بقلم سارة الراوي ج3
مريم،، برضو الهزار بحدود
ادهم،، و انا مش ممكن اتجاوز حدودي يا مريم و انت عارفه كده كويس
مريم،، انا مبقيتش عارفه حاجه خالص
ادهم،، على فكرة مينفعش تشكي فيه يا مريم و انت عارفه اني بحبك و انت اللي فقلبي و بس
مريم،، انا مش بشك انا بس مش عاجبني طريقه كلامهه معاك
ادهم،، قولي بقه انك بتغيري عليه
مريم،، انا اغير عليك انت ليه بقه ان شاء الله
ادهم،بتفاخر،، عشان مز و قمر و البنات بتجري ورايه
مريم معترضه،، والله !!! خلاص يا حبيبي روح اسهر معاهم نايم هنا ليه
ادهم،، و هو يلامس شعرها ،، عشان فيه وحده بس اللي فقلبي و بحبهه و عايز اسهر معاها
مريم ازاحت وجهها بخجل،، اوعى كده مخصماك
ادهم،، بعشقك يا مجنونة بم*وت فيكي
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،، ،،،
اما في غرفة حسام و اماني فكان الحال مختلف تماماً لان حسام لم يخرج من الغرفه على الاطلاق ليتحاشى الكلام مع اي احد يذكره بأنه قد تزوج حبيبته اللتي تكرهه،،، و اماني لم تدخل الغرفه الا في المساء و عندما رأت حسام فوق الاريكه نائم و الكتاب في يده شعرت بالشفقه عليه و تذكرت انه لم يأكل شئ منذ الامس و ها قد مر اليوم و هو لم يأكل ابدا شعرت بالذنب تجاهه و كادت ان توقضه لكن مشهد وجودها على السرير بجانبه ذالك اليوم منعها فتركته بسرعه و نامت على سريرها و الدموع في عينيها و هي تشعر بالخوف من ما سيأتي
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
اشرقت شمس الصباح و كل شخص في المنزل كان مشغول بشئ مريم تجهز مائدة الافطار و اماني تساعدها و ادهم يجمع بعض اوراق العمل و نادين تلعب بقرب مريم
نادين ،، انا عاوزه اروح النادي يا مريم
مريم،، حاضر يا نودي بس سيبيني اكمل الاكل و حعملك اللي انت عايزاه
نادين،، لا انا عايزه اروح دلوقت
اماني ،، ندوشة حبيبتي اوعدك ان احنا نروح النادي بعد ما نفطر
نادين،، بس انا مش بحب افطر
مريم،، لا يا حبيبتي لازم تاكلي عشان تبقي كبيره و تلبسي فستان الفرح
اماني،، والله انت فايقه و رايقة ههه
مريم،، ههههههههههههه يا بنتي فكي شويه بقة و بعدين حسام فين انا حضرت الفطار ناديه عشان يفطر
اماني بأحراج ،، حاضر
دخلت اماني الغرفة بتوتر لتجد حسام يجمع بعض اغراضه و قد غير ملابسه ، نظرت اليه بتمعن كان يبدو وسيما جدا لكنها ازاحت وجهها بسرعه و قالت