الحب للجميلات بقلم سارة الراوي ج3
اتكأ حسام برأسه على الكرسي و هو يتنفس بعمق ،،
انا مشكلتي اني بحبهة و مش قادر اسيبهة
ادهم بتفهم،، انا عارف انك بتحبهة و هي كمان بتحبك ،، اديهة فرصة تثبتلك حبهة
حسام،، ربنا يسهل
،،،،،،،،،،،،،,،,،,،،،،،،،،،،،
في المساء عاد ادهم و حسام الى المنزل ،،
اجتمعو الجميع على سفرة الطعام ،، و لكن ادهم لاحظ ان مريم لا تبدو كعادتها
ادهم ،، انت كويسه يا مريم ،، شكلك تعبانة
مريم ببرود،، انا كويسة
رندا ،، انا زهقت بقة من الدراسه و الامتحانات
ادهم،، طبعا يا بنتي دي جامعة يعني لازم تدرسي كويس
رندا ،، يا بختكو ، انتو تخرجتو خلاص و مفيش غيري انا و اماني اللي بنذاكر
اماني كانت تشعر بالتوتر لوجودها بجانب حسام فهي ل تعرف ان كان سيفعل ما فعله في الصباح خصوصا انه لم يتكلم منذ ان جلسو
انهو الجميع طعامهم و ذهب كلٍ منهم الى غرفته
ادهم،، انت كنتي فين مش عارفة انك بتوحشيني
مريم بجدية،، كنت بنيم نادين
ادهم،، ربنا يخليكي لينه يا حبيبتي
مريم و قد تجمعت الدموع في عينيها،، انا كده بأدي دوري كويس صح
ادهم بقلق ،، اقترب منها و لامس يدها ،،،حبيبتي مالك فيه حاجه حصلت
ابعدت يدها بسرعة و قالت بعصبيه ،، لما انت لسه بتحبها اتجوزتني ليه ،، خليتني احبك و اتعلق بيك ليه يا ادهم ،، انا كنت عايشه حياتي و عارفة ان الحب مش لللي زيي ، انا عارفة انها احلى مني بكتير و عارفة انك بتحبهة بس انت ليه خنتني و كدبت عليه ليه ليه …..
انفجرت مريم بالبكاء الحاد وسط ذهول ادهم
ادهم ،، اهدي يا مريم اهدي،، انا مش فاهم انت بتتكلمي عن ايه
مريم اعطته الصور و الفديو و هي تبكي بشده،، ايه دول حاططهم تحت مخدتك ليه و بتتفرج على فديو الفرح كل ليله ليه فهمني انا قصرت معاك فأيه ،، انا حبيتك معملتش اي حاجه تضايقك ،، كان نفسي اسعدك
وقف ادهم مذهولا امام ما تقوله فهو لا يعلم اي شئ عن تلك الصور
ادهم بحزن ،، مريم انت عندك استعداد تسمعيني
مريم بقلق و توتر،، حتشرحلي ايه ،، ليه انت بتحبها و مش بتحبني
ادهم ،، لا ،، انا حقولك على السبب اللي خلاني اطلق شيرين
مريم،، بأنهيار ،، مش عايزه اعرف ،، مش عايزه منك اي حاجه طلقني و روحلها ،، مش عايزاك
ادهم ،، لازم تسمعيني ،، ارجوكي اهدي و اسمعيني يا مريم
مريم،، و قد هدأت قليلا ،، نظرت له بشك و الم و تنفست بحسره ،،،