الحب للجميلات بقلم سارة الراوي ج3
مريم،، ساعات في حجات ملهاش حل عشان كده الكلام فيها ممنوش فايده
اماني،، صح معاكي حق مش كل حاجه نقدر نتكلم فيهه
مريم،، و انت كمان متضايقه من حاجه و انا مش عايزه اتغظ عليكي بس انا ملاحظه انك بتعاملي حسام ببرود و ده مش طبعك هو مزعلك فحاجه
اماني،، لا ابدا انا بس اعصابي تعبانة و حاسه اني مخنوقه اوي
وقبل ان تسأل مريم اماني دخل ادهم و هو يقول
ادهم ،، صباح الفل يا جماعه
مريم ،، صباح النور يلا عشان نفطر
ادهم ،، لا انا حفطر في الشركه و بعدين معدتش فيه وقت لازم اخد نادين في سكتي النادي انت نسيتي ان ده اول درس
اماني ،، درس ايه؟؟
مريم،، النادي عاملين دروس تدريبيه للاطفال اللي لسه مدخلوش المدرسه يعني يعلموهم القرايه و الكتابه
اماني ،، حلو اوي عشان تتعلم بسرعه
نادين،، يلا يا بابي انا حتأخر و المس حتزعل مني
ادهم،، يا روحي لسه قدامنه ساعه تقريبا بس ولا يهمك يلا عشان منتأخرش
مريم،، لا طبعا استنى نادين لازم تفطر الاول ،، تعالي معايا يا ندوشه عشان نفطر
جذبها ادهم من ذراعها و قال بخفوت ،، بحبك
ابتسمت مريم و قالت بأحراج ،، و انا كمان
ابتسمت اماني و هي ترى الحب في عيونهم فهي تعلم كم كانت مريم تشعر بالاحراج من شكلها و تتمنى ان تجد الحب الحقيقي و ها هو ادهم يغمرها بعطفه و حبه
و تذكرت حسام و سألت نفسها عن سر تلك المكالمه
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
خرج حسام بأقصى سرعه في الصباح بعد ان تلقى اتصال من تلك المرأه العجوز اللتي اخبرته ان هناك شخص قد جاء الى الشقة ،،، انطلق بأقصى سرعه و هو يدعو الله ان يعينه ليجد من وراء المخطط اللعين
صعد درجات السلم و قلبه يخفق بشده و طرق الباب عدة مرات حتى انفتح ليخرج منه شخص هو يعرفه انه نادر صديق هاني !!!!!
وقفو الاثنين مصدومين لم يتوقع نادر ان يجده حسام و خصوصا انه لا يتردد على هذه الشقه كثيرا لانها شقه اخته و زوجها اللذين غادرو البلاد منذ سنوات
حسام بصدمة،، انت بتعمل ايه هنا؟؟؟
نادر بتلعثم،، أأأنا كنت ،،، يعني بصراحه
لم ينهي نادر جملته و وجد نفسه على الارض بعد ان ركله حسام بعنف ثم انهال عليه بالض*رب و الصراخ لدرجه قيدت حركته و لم يستطيع ان يبعد حسام رغم انه حاول ان يض*ربه لكن حسام كان اقوى منه
حسام،، بصراخ ،،، يا واطي يا حقير انت اللي وره كل اللي حصل ،، ازاي عملت كده يا ابن ال ………. بتعتدي على مراتي و تدمر حياتي كلهه لييييه عملتلك ايه يا كلب
