الحب للجميلات بقلم سارة الراوي ج3
تعالت التبريكات و الزغاريط بفرح في بيت اماني بعد ان تم كتب الكتاب شعرت اماني بغصه في قلبها و هي تقول موافقه على الزواج
اما حسام فكان الحزن يخيم على اجزاء وجهه … كان من المفترض ان يكون هذا اليوم اجمل ايام حياته ،، اليوم اللذي يربطه بحبيبته اماني اللتي خطفت قلبه من اول مره وقعت عيناه عليها ،،،، جلس صامتاً حزيناً و لم يستطيع حتى التضاهر بالفرح ،،
ادهم بهمس،، مبروك يا حسام
حسام ابتسامه مصطنعه لاحت على شفتيه …
ام مريم،، ايه يا بني انا حاسه ان فيه حاجه مدايقاك انت كويس
حسام شعر فجأه بنوبه من الحزن تغزو قلبه عندما استمع لجمله والدة اماني و تجمعت الدموع في عينيه رغم كل محاولاته لأخفائها ،،، نعم فقد ذكرته بوالدته شعر برغبه شديده ان يرتمي في حضن والدته و يشكو لها كل ما حصل له تمنى لو انه يخبر الجميع انه مضلوم و لكن هيهات ….
ام مريم، بحنان ،، اسم الله عليك يا بني انت مالك زعلان من حاجه
اغمض عينيه حسام بقوه ثم مسح دموعه بسرعه ،، لا ابدا يا طنط انا بس كان نفسي ان ابويه و امي يبقو معانا
ام مريم بحزن،، معلش يا حبيبي ربنا يرحمهم و يجمعك معاهم فالجنه ان شاء الله
شعر ادهم بالاسى على حال اخيه و بالحزن عند ذكر والديه فقال محاولا ان يصلح الموقف
، هم البنات راحو فين و سابونه كده
ام مريم ،، راحو يجيبو العروسه اصلها مكسوفه شويه
دخلت اماني الى الصاله اللتي كانت ممتلئه بأفراد عائلتها و قد ارتدت فستان ابيض و لكنه عادي جدا بل يكاد يكون فستان يليق بالعمل و جلست بجانب حسام بدون ان تنظر اليه ….
نظر لها حسام بشوق عارم و تمنى لو انه يحتضنها و يخبرها انه مضلوم و لكنها بالطبع لن تصدقه،، استمر السكوت بينهم طوال الجلسه ثم ودعت اماني والدتها و هي تبكي بشده
ام مريم،، خلي بالك من نفسك و من جوزك يا حبيبتي ربنا يسعدك و يفرحك يا بنتي
اماني،، ربنا يخليكي ليه يا ماما و انت كمان خلي بالك من نفسك و خدي الدوا فمعاده
نور ،، متشغليش بالك يا عروسه عمتو فعنيه
مريم،، متخافيش يا ماما موني في عنيا اللي تنين
رندا ،، يلا بقه كفاية عياط وخلونا فرحانين ،، على فكره ادهم بيزمر لازم ننزل
مريم ،، ايوا يلا بينا امال حسام فين
حسام ،، انا هنا اتفضلي يا اماني
اقترب منها حسام و لف ذراعيه لتعانق ذراعها و هي تشع بالمزيج من الغضب و الخجل و من ثم اخذها الى المنزل ليبدأو حياتهم الجديدة
