الحب للجميلات بقلم سارة الراوي ج3
ادهم،، ماشي بس برضو لازم تفكري فموضوع حسام لو اهلك عرفو حيفهمو غلط و انا يهمني مصلحتك زي حسام بالضبط
اماني،، انا متشكره بس ياريت تقول لاخوك ان طلبه مرفوض انا مش ممكن اتجوز واحد عمل فيه كده
ادهم،، خلاص اهدي و استريحي و فكري على مهلك
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
مر يومين على ما حدث و حسام يحاول ان يجد طرف خيط ليوصله للشخص اللذي رسم تلك الخطه الخبيثه لكن دون جدوى و حاول الاتصال بأماني و لكنها لا تجيبه ابدا و خرجت من المستشفى و قد بدأت تتحسن حالتها الصحيه لكن حالتها النفسيه كانت من سيئ الى اسوء
ام مريم،، يا بنتي انا مش فاهمه انت رافضه حسام ليه ده شاب كويس و ابن ناس و حتى تبقي مع اختك في بيت واحد و اتطمن عليكي
اماني ،، ماما انا مش عايزه اتجوز خالص مش عايزه اسمع سيرة الجواز ارجوكي
ام مريم،، طب ليه ايه اللي حصل لكل ده ،، انت حسام مش عاجبك فيه ايه فهميني يا بنتي
اماني،، قلتلك مش عايزه اتجوز يا ماما مش عايزه مش عايزه ،،،،، و بدأت تبكي بقوة و هي تتذكر ما حصل لها
ام مريم،، اهدي اهدي يا اماني متعيطيش انا اسفه خلاص مش حفتح الموضوع ده معاكي تاني بس متعمليش فنفسك كده
ارتمت اماني في حضن والدتها وهي تبكي و استمرت والدتها بقراءه القران و هي تمسح على رأسها حتى نامت
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
مريم ،، ماما لسه مكلماني و اماني حالتهه بقت اسوء انا خايفه عليهه اوي
ادهم ،، بقلق،، ان شاء الله حتبقى كويسه
مريم،، انا مش قادره افهم سبب اللي بيحصلهه ده اماني عمرهة مكانت كده
رندا ،، تفتكري فيه حاجه مزعلاها غير موضوع صاحبتها
مريم،، مش عارفه انا كل ما اسألهه على حاجه تقعد تعيط و انا بقيت اخاف اتكلم معاها لتتعب بزياده
حسام كان جالس معهم و يستمع لكل ما يدور حوله بحزن شديد و يتمنى لو انه يستطيع فعل اي شئ لتعود اماني كما كانت ،، لم يعد قادر على سماع المزيد فأستأذن و ذهب الى غرفته
رندا،، هو حسام ماله الايام دي انا حاسه انه متدايق اوي
ادهم،، لا هو تلاقي موضوع اماني مزعلو و كده
مريم،، انا عارفه ان هو بيحب اماني و نفسي توافق على موضوع الجواز بس هي الايام دي مش مضبوطه خالص
ادهم،، سيبيهه براحتهه و ان شاء الله حتوافق
مريم،، وانت بقه مالك من كام يوم و انت على طول سرحان و شكلك متدايق فيه ايه يا حبيبي