الحب للجميلات بقلم سارة الراوي ج3
اماني بخجل ازاحت وجهها عنه
حسام بسعاده،، ايه ده اول مره اشوف وحده بتحلو كده لما بتتكسف
اماني،، من فضلك يا حسام ميصحش تقولي كده
حسام،، حد يبقى قاعد جنب القمر و ميتغزلش فيه
اماني وقفت و حاولت ان تذهب الى مكان اخر
حسام،، خلاص خلاص انا اسف مش حقول حاجه تاني
نظرت له اماني بغضب و لكن بداخلها شعرت بسعاده كبيره
مضى الوقت و انتبهت اماني ان حسام شخص مثقف جدا رغم انه كان يبدو عليه المرح و عدم الجديه الا انه كان يجيب على اسئله الاستاذ بوعي كبير و يناقش الامور بسلاسه و براعه
انتهت المحاضره و قبل ان يخرجو من القاعه ضهر امامهم شاب يدعى بسام
بسام،، انسه اماني متشكر اوي على الملخصات اللي اديتهاني استفدت منهم اوي
اماني ،، لا و لا يهمك
بسام ،، على فكره حد قلك قبل كده انك شبه الممثلات
اماني بأستغراب،، بجد اول مره حد يقولي كده
بسام،، بجد انت مختلفه عن بنات كتير اوي هنا
اماني بأبتسامه ،، شكرا
كان حسام يقف بعيدا عنها يستشيط غيضاً و عندما وجدها تبتسم له ذهب اليها بسرعه
حسام بغيظ ،، مش تعرفينا
اماني ،، اه ده بسام اخو سلمى صاحبتي
مد له بسام يده ليصافحه بلطف ،، و لكن حسام صافحه بقوه و هو يعتصر يده بغضب
حسام،، اهلا،، مش يلا يا اماني و له انت حتقضي اليوم كله هنا
اماني ،، لا انا رايحه المكتبه ، عن اذنك يا بسام
ذهب معها حسام و ملامح الغيظ تملأ وجهه
حسام،، ممكن اعرف ايه اللي موقفك مع اللي اسمه بسام و كمان بتتسايري معاه عادي و بتبتسمي
اماني بغيظ،، و انت مالك بيه اصلا ،، بسام ده اخو صاحبتي و زميلي زيك كده و انا اعرف ازاي احترم نفسي
حسام،، انت بتقارنيني انا بواحد زي ده
اماني،، ايوا طبعا انتو اللي تنين زمايلي و بس و مش من حقك تتدخل بيه و لا تحاسبني
حسام بغيظ ،، لا من حقي
اماني،، ليه بقه ان شاء الله
حسام، عشان انا …انا … بحبك و عايز اتجوزك
تسمرت اماني في مكانها و لم تعرف ماذا تقول له ازدادت ضربات قلبها عندما شعرت بغيرته عليها و حبه لها و نظرت له بتوتر ثم تركته مسرعه، متوتره ، و ذهبت الى المكتبه كعادتها
حسام توتر جدا من رد فعلها و لم يستطيع ان يترجم ما كان يدور في رأسها فترك لها مساحه لتفكر و لم يتركها وحيده بل ذهب ورائها الى المكتبه و جلس خلفها دون ان تشعر و انتضرها حتى فرغت من الدراسه و عادت للمنزل
