سبر اغوار قلبي بقلم نورهان سامي ج1
فاقاطعتها تالا و قالت بنافذ صبر و هى تقلدها : بحبه يا تالا بحبه
لميس بدموع : ايوة يا تالا بحبه بس هو مقرف و قارفنى معاه
رن هاتف لميس لتنتفض بذعر عندما تجد ان المتصل مروان
لميس بدموع : مروان يا تالا اعمل ايه ؟؟
تالا بتساؤل: لو قلتلك متروديش هتسمعى الكلام !
مسحت لميس دموعها و قالت بجدية : اه مش هرد
ظلت لميس تنظر للهاتف لبضع ثوانى ثم قالت ببكاء : لا مش هقدر مش هقدر .. مروان لو مردتش عليه ممكن يجى لحد هنا و يموتنى .. انتى مش عارفة جنونه
تالا بنافذ صبر : اعملى اللى يريحك ثم تقدمت بكرسيها الى الامام لتتركها ترد عليه .. لأنها ان بقيت بجانبها ستفقد اعصابها على تلك الفتاة الغبية المغيبة التى تمشى وراء مشاعرها الجامحة دون اكتراث لكرامتها و حريتها .
ردت لميس على مروان لتسمعه يقول بعصبية : بتعملى seen
على رسالتى و مش بتردى .. للدرجادى انا مش مهم عندك !
لميس بدموع : انا اسفة يا مروان مش هتتكرر تانى
مروان بحدة : و انا مش قابل الأسف بتاعك دة
لميس برجاء : انا اسفة يا مروان .. حقك عليا و ظلت تترجاه الى ان سامحها و اغلق معها و هو يقول ” و انا كمان بحبك ” .
وضعت لميس هاتفها بحقيبتها بعد اطلاق تنهيدة ارتياح و اتجهت بتجاه تالا و هى تقول بفرحة : صالحته يا تالا .. صالحته
تالا بعدم رضا : كويس
جلسن يتحدثن فى امور عادية الى ان اتى موعدبداية الكورس .. دخلن و جلسن لينتظرن الدكتور .. دخل الدكتور و شرح لجميع الطلاب الموجودين شروط هذه المرحلة التى عرفناها من قبل من تالا و لكنه اضاف بعض الأشياء المهمة .. مثل ان هذه المرحلة مدتها شهر و نصف فقط و ستكون يومين فى الاسبوع و هما ” السبت و الثلاثاء ” من الساعة الــ 4 عصراً حتى الساعة الــ 6 م و انه سيكون دائماً بجانبهم للإشراف عليهم ..كما ان هذه المرحلة مهمة جدا لهم لأن من سينجح بها و يكون الأول سيكون مساعده بمرتب مغرى .. طلب منهم حسن التصرف و تمنى لهم التوفيق ثم اخذهم و ذهبوا الى قاعة المرحلة الأولى .. ليتم تقسيمهم على الطلاب الموجودين .. بدأ يقسم كل واحد منهم على طالب او طالبة حسب رقمه فى الكشف .. فأصبح من نصيب تالا فتاة تدعى ريماس .. و من نصيب لميس شاب يدعى ادهم .. عندما سمعت لميس ان نصيبها وقع مع هذا الشاب المسمى بادهم .. اصابها الذعر من مروان .. ماذا سيفعل بها ان علم انها تُدرس لشاب .. او حتى تتكلم معه .. لقد وافق مروان على هذا الكورس بعد مجهود شاق منها .. انه حتى الان منتظر اى خطأ ليجعلها تتوقف عن الذهاب الى الكورس .. كما انها عندما رأت ادهم لم يكن كأى شاب .. فقد كان شاباً وسيماً مفتول العضالات ذو جسد رياضي .. عريض المنكبين .. يتميز بشعر غزير كاحل السواد .. صاحب بشرة قمحاوية و عيون جذابة .. كان ادهم يستطيع ان يحرك غيرة اى رجل .. فيما بالك مروان .. الذى يغير عليها من الهواء .