سبر اغوار قلبي بقلم نورهان سامي ج1
تحررت منك و من سجنك اللى كان خانقنى و قارفنى فى عيشتى .. ثم القت الدبلة بعشوائية بوجهه
نظر لها بجمود ممزوج بالصدمة لفعلتها ثم قام و قال بصرامة : زى ما رمتيها تدورى عليها و تلبسيها .. و حسابك معايا بعدين على الحركة دى .. ثم تابع بجدية : و مش عايزك تنسى انك لو قدرتى تتحررى منى كخطيب و حبيب .. مش هتقدري تتحررى من كونى ابن عمك
نظرت له بضيق و قالت بدموع : حرام عليك انت بتعمل فيا كدة ليه !! انا تعبت و الله تعبت
لم يضعف ابداً امام دموعها لقد عاهد نفسه على هذا
قال بجدية : انا اقول انتِ تنفذى نبقى سمنة على عسل من غير خناق
لميس بدموع : يبقى تالا عندها حق ..و انك عايز تتحكم فيا و فى شخصيتى و ابقى الجارية بتاعتك .
مروان بحدة : عشان كدة بقول ابعدى عن تالا .. ابعدى عن تالا .. ميت مرة اقولك تالا دى حياتها معقدة و بتغير منك .. عايزانى اسيبك عشان تبقى وحيدة زيها .. افهمى بقى انتِ غبية !
لميس بحدة : متقولش كدة .. تالا عمرها ما كانت بتغير او بتحقد على حد .. تالا مفيش اطيب و لا احن من قلبها .. هى بتبان قاسية بس مفيش اطيب منها
مروان بحدة : انا بقولك حليلى شخصيتها !! و بعدين انا مش عارف انتِ بتدافعى عنها ليه ! ثم تابع بشك : احسن تكون ماسكة عليكِ حاجة
لميس بحدة : كفاية بقى حرام عليك كفاية .. انت دايماً كدة ظنك وحش فى الناس !! حتى انا ظنك وحش فيا !
تدخلت امها اخيراً لتقول بجدية : ماتسمعى كلامه بقى و لا انتِ عايزة وجع دماغ .. خدنا ايه من الصحاب يعنى .. هو اللى بقيلك مش تالا .. اهدى كده و فكرى عدل .. انا داخلة انام .. استهدوا بالله كده و اتصالحوا ثم دخلت و تركتهم
نظر مروان للميس و قال بصرامة : انا ماشى ..دورى على الدبلة لحد اما تلقيها و هجيلك الصبح .. لو لقيتك طنشتى و مدورتش عليها هيبقى ليا تصرف تانى معاكى مش هيعجبك ثم تركها و ذهب .. لتجلس هى على الارض و تبكى بقهر .. كانت تريد أم تقف بجانبها و لو لمرة واحدة و لكن امها دائماً تقف بجانب مروان .. دائماً يكون هو المحق .. و هى لا تستطيع الدفاع عن نفسها .. دائماً يكون رأى مروان هو الحق.. و هى لا تستطيع الدفاع عن نفسها .. دائماً يكون رأى مروان هو الصائب السليم .. و هى المخطئة .. منذ ان توفى والدها اصبح مروان هو رجل المنزل .. كل كلمة يقولها يجب ان تنفذ .. و فوق كل هذا هى تحبه .. تحبه لدرجة الغباء .. وضعت يدها الأثنين على وجهها تفكر بحيرة .. هل ستخسر صديقتها الوحيدة من اجل مروان .. ظلت تفكر و تفكر الى ان حسمت امرها و اخذت القرار و قامت للبحث عن الدبلة !