سبر اغوار قلبي بقلم نورهان سامي ج1
تالا بسخرية : القلب و ما يريد بقى .. بحبه
تالا بستنكار : انتى بتسمى الغباء دا حب ! .. حب ايه اللى يخليكى جارية تحت ايد راجل متسلط
لميس مدافعه عنه : هو مش متسلط هو بيعمل كدا عشان بيحبنى و بيخاف عليا
تالا بسخرية : بيحبك ؟؟ حب ايه يا بنتى انتى بتصدقى الكلام الفارغ بتاع الروايات دا
لميس بستنكار : تالا .. مش كل الرجالة زى ماجد .. انا عارفة ان مروان بيحبنى بس الخلافات اللى بينا خلافات بتحصل بين اى اتنين مرتبطين
اصابها الجمود عند ذكر ماجد .. و لكنها تمالكت نفسها سريعاً و قالت بجدية : براحتك .. انا لازم امشى السواق زمانه جه
لميس باسف : تالا انا اسفة
تالا بصرامة : سلام يا لميس ثم تركتها و حركت عجلات كرسيها لتذهب .. اتى السائق و القى التحية على تالا ثم اخذها و ذهب
دخلت تالا الى منزلها لتقترب منها السيدة المفضلة عندها و هى تقول بابتسامتها التى تلازمها دائماً : حمد لله على السلامة يا حبيبتى
تالا بابتسامة : الله يسلمك يا دادة عائشة
عائشة بابتسامة : اكيد جعانة يا حبيبتى .. 5 دقايق و الاكل يبقى قدامك
تالا بجدية : شكرا يا دادة .. بس انا مش جعانة .. ربنا يخليكى
عائشة بجدية : اسمعى الكلام يا بنتى دا انتى اكلتك ضعيفة
تالا بتساؤل : دادة هو بابا جه من السفر ؟؟
نظرت لها عائشة بأسف و قالت : لا يا حبيبتى
تالا بجدية : طب انا طالعة انام .. ياريت متصحنيش
عائشة : طب مش هتكلى ؟؟
تالا بنافذ صبر : لو سمحتى يا دادة
عائشة بحزن : على راحتك يا بنتى
دخلت تالا الى غرفتها و وضعت شهاتدها التى اخذتها لتوها بجانب اخواتها ..كانت شهادة معتمدة تقر انها انهت هذة المرحلة بنجاح و ستنتقل الى اخرى .. فقد قررت تالا ذات الــ 23 عام بعد ما مرت به فى حياتها انها ستقضي حياتها فى دراستها فقط .. ففى ايام الدراسة تذهب الى جامعتها – كلية الألسن – تحديداً و فى ايام الاجازة تأخذ العديد من الكورسات لتشغل نفسها عن التفكير بماضيها .
صباح يوم جديد و بداية مرحلة جديدة فى الكورس
لميس بجدية : تالا انتى لسة زعلانة منى
تالا بجدية : لا يا حبيبتى و لو سمحتى اقفلى الموضوع دا و متتكلميش فيه تانى
لميس بجدية : موضوع انك لسة زعلانة منى و لا موضوع ماجد
نظرت لها تالا نظرة نارية فقالت لميس بسرعة : خلاص خلاص انا اسفة .. ثم مدت لها يدها بورقة و قالت : خدى اقرى شروط المرحلة الجديدة