سبر اغوار قلبي بقلم نورهان سامي ج1
مد يده بهاتفه و هو يقول بجدية : اتفضلى .. خلاص مش هلعب بيه تانى
رفعت عينها من الأرض و نظرت ليده الممدودة لبعض الوقت .. فقام هو بوضع الهاتف امامها .. لتأخذه هى و تضعه بحقيبتها ثم تقول : هبقى ادهولك لما نخلص
نظر لها و هز رأسه بالموافقة .. ثم نظر للمفاتيح امامه و كاد ان يمد يده ليأخذها و لكن يدها سبقته و قامت بأخذ المفاتيح ووضعتها بحقيبتها ثم قالت بجدية : هدهالك مع الموبايل
نظر لها ادهم بغيظ ثم قال بسخرية : مدرسة مدرسة يعنى
ابتسمت تالا على كلماته و قالت بسخرية : انت طالب مشاغب على فكرة ثم اكملت شرح إلى ان قالت بجدية : قولى كل اللى انا قولته تانى
نظر لها ادهم بملل ثم قال بجدية : لا مليش مزاج اقول
ضغطت على اسنانها بضيق و قالت بغيظ : انت ليه مصمم تعصبنى و تحرق دمى !
ادهم ببرود : قولتلك مليش مزاج .. صدقينى اول ما يبقى ليا مزاج هقول .. و بعدين انا اخر حتة مش فاهمها
تنهدت تالا بضيق و نظرت فى ساعتها لعل فترة الكورس انتهت لتهرب من امام هذا الأدهم و لكنها وجدت انه مازال هناك وقت !
نظر لها ادهم و قال بجدية : لحقتى تزهقى منى
تالا بجدية : طب ما انت ذكى اهو و بتفهم
ادهم بجدية : دى حاجة مفروغ منها ثم تابع بابتسامة : يلا نكمل
تالا بجدية : مش هكمل غير لما تقول اللى انا قولتله
ادهم بجدية : حاضر هقول .. بس المرة الجاية .. كملى دلوقتى و انا هقول المرة الجاية
تالا بنافذ صبر : ماشى .. ثم اكملت شرح ما كانت تقوله الى ان انتهت فترة الكورس .
ادهم بابتسامة جذابة : اشوفك السبت ان شاء يا انسة تالا
تالا بجدية : ان شاء الله
ذهب ادهم من امامها لتأتى لميس و تقول بابتسامة : يلا نروح
تالا بجدية : يلا .. ثم جذبت حقيبتها من يدها و وضعتها على قدمها و لكنها لاحظت انها مفتوحة .. فهَّمت بغلقها لكنها شاهدت هاتف و ميدالية مفاتيح ادهم .. فتنهدت بضيق ثم اخرجتهم من الحقيبة و اغلقتها جيداً .
نظرت لهم لميس باستغراب و قالت بتساؤل : حاجات مين دى يا تالا !!
تالا بجدية : حاجات استاذ ادهم
لميس بدهشة ممزوجة بالتساؤل : ايه اللى جابهم فى شنطتك !!
تالا بجدية : اكيد مسرقتهمش منه يعنى ثم قصت عليها ما حدث بختصار شديد
لميس بتساؤل : طب هتخليهم معاكى لحد السبت الجاى !
تالا بثقة : هيجى
لميس بسخرية : و جايبة الثقة دى منين !! ما هو اكيد نسى زيك