سبر اغوار قلبي بقلم نورهان سامي ج1
كادت أن ترد و لكنها سمعت صوت أمها يقول بابتسامة : حاضر يا حبيبى
نظرت لأمها بضيق فى المرآة و شردت مجددا إلى أن وصلوا .. دخل مروان .. ليدخلن وراءه .. عندما رأتهم صاحبة الأتيلية هبت واقفة تحييهم .. ثم نظرت للميس و قالت بابتسامة : اكيد انتِ العروسة
ابتسمت لميس بخجل و هزت رأسها نظر مروان لصاحبة الأتيلية و أخبرها بمواصفات الفستان الذى يريده .. فنظرت له صاحبة الأتيلية بابتسامة و قالت : أنا عرفت حضرتك عايز ايه ؟ .. ثم امسكت لميس من يدها و قالت بابتسامة : تعالى معايا .. هوريكى شوية فساتين تحفة .. هتعجبك أوى
ذهبت لميس معها و بدأت تتفحص الفساتين .. اعجبها اثنين للغاية .. ظلت تنظر لهما لبعض الوقت بحيرة .. ودت لو كانت تالا معها حقا .. فلدى تالا ذوق رفيع للغاية .. و لكنها ليست معها .. و لن تستطيع أن تكون معها.. تنهدت بحزن .. فنظرت لها صاحبة الأتيلية و قالت بابتسامة : انت ممكن تقيسى الاتنين و تشوفى أنهى أحلى
لميس بجدية : بس دول الكم بتاعهم قصير و أنا محجبة
صاحبة الأتيلية : متقلقيش من الحكاية دى .. احنا هنتصرف لو عجبك
نظرت لميس لوالدتها و قالت بتساؤل : ايه رأيك يا ماما ؟؟
والدتها بجدية : حلو يا حبيبتى .. ادخلى قيسي
وافقتهم لميس و ذهبت لتقيسهم .. ارتدت لميس الفستان الأول .. نادت امها .. دخلت عليها امها و نظرت له بسعادة و انبهار ثم ضمتها لها بشدة و هى تقول بدموع الفرحة : مبروك يا حبيبتى الفستان يجنن عليكى
لميس بتساؤل : بجد يا ماما حلو
امها بفرحة : أوى يا لميس يا بنتى أووى .. ربنا يسعدك يا حبيبتى
لميس بتساؤل : طب أقيس التانى و نشوف مين أحلى
امها بجدية : ملوش لزوم أنا شايفة إن دة يجنن عليكى
كادت لميس أن تتكلم لكن قطع كلامها صوت طرقات على باب البروفة فخرجت أمها لتجده مروان .. نظر لها مروان و قال بجدية : عايز أشوفها و هى لابسة الفستان
أمها بجدية : مينفعش يا مروان .. فال وحش انك تشوفها بيه قبل الفرح
مروان بتساؤل : طب الفستان حلو و محترم عليه
ربتت أمها على كتفه و قالت بابتسامة : أه يا حبيبى .. متقلقش نفسك
غيرت لميس الفستان و ارتدت ثيابها ثم خرجت .. ليقترب منها مروان و هو يقول بجدية : أنا سيبتك تختارى الفستان لوحدك أهو يا لميس عشان متقوليش بيتحكم فيا .. ياريت تبقى أد المسؤلية اللى ادتهالك .. عشان و دينى لو لقيت فيه حاجة كده و لا كده .. انت عارفة هيحصلك ايه !