رواية عرف صعيدي بقلم نسيم المرشدي ج7
_ أخرج ضيف تنهيدة حارة قبل أن يردف:-
هنعملوا إيه بجا مبجدرش أزعلها
_ إنضمت إليهم ورد ورحبت بوجود ضيف ثم سألته بإهتمام:-
كيفها صفاء دلوك والنونة الصغيرة كيفها؟
_ طمأنها ضيفه عليهم بقوله:-
بخير الحمد لله وصفاء بتعتذر إنها معرفتش تاجي إنتِ خابرة لساتها نفسة
_ تفهمت ورد الأمر وتحدثت دون تكلف:-
خابرة، ربنا يطمنا عليهم
_ غادر ضيف وترك لهم المساحة لكي يعودوا إلى ضيوفهم ليرحبوا بهم، بعد مدة جائت رحاب “مساعدة ورد في تربية الأطفال” مهرولة وقالت بنبرة لاهثة:-
محمولك مبطلش رن من وجت ما نزلتي
_ أخذته منها وشكرتها ثم عادت هي إلى الداخل بينما أجابت ورد على المكالمة الدولية بسعادة مرسومة على تقاسيمها وأيضاً واضحة في نبرتها:-
مصر نورت يا أسما
_ سعدت الأخرى بالتغزل فيها وردت عليها ممتنة:-
تسلميلي يا حبيبي
Happy birthday للقطاقيط
_ بحب شديد ردت عليها:-
تسلمي يا أسما عجبال ما نشيلوا عدلك يارب
_ بسعادة في لجهة أسماء أعلنت عن المفاجأة وهي تضع إختبار الحمل أمام كاميرا الهاتف:-
قريب إن شاء الله
_ صرخت ورد في سعادة بالغة:-
ربنا يتمم لك على خير يا أسما أنتِ تستاهلي كل خير
_ أنهت أسماء المكالمة حارصة على عدم الإطالة فلدى ورد ضيوف لابد من الترحيب بهم، كانت الأجواء مشحونة بطاقة إيجابية جميلة، الجميع في حالة سعادة بالصغيرين اللذان أضافا للسرايا والعائلة بهجة فريدة من نوعها فكانوا خير عوض لخليل ونادرة عن فقدانهم لفلذة كبدهم الصغير
_ كذلك هم من كانوا السبب في عدم رحيل السيدة سنية من البلدة مرة أخرى، فلم تعد تستطيع الإبتعاد عنهما مطلقاً ولم يكونوا بمفردهم الذين بدلوا أحوالها هناك أيضاً “حمزة” الإبن البكري لطاهر فكانت تلعب دور الجدة معه تعويضاً لعدم وجود ثريا…
_ إنتهى الحفل على خير، عادت ورد إلى الغرفة بعد أن تأكدت من غفو الصغار، نفخت براحة وتمتمت:-
أخيراً ناموا، مخابراش كنت هعمل إيه من غير رحاب بجد العيال صعبين جوي ربنا يهديهم
_ آمن مصطفى على دعائها قائلاً:-
آمين، يلا نامي بجا عشان كلها ساعتين ونصحوا عايزين نلحجوا الشروج من أوله
_ أماءت له بقبول ثم توسطت صدره وفي ثوانِ قليلة قد غابت عن الوعي دون جهد في المحاولة فصغارها يستنزفون طاقتها طيلة اليوم إلى أن تعيد شحن طاقتها بالنوم إستعداداً لبدأ يوم جديد معهم..
