رواية عرف صعيدي بقلم نسيم المرشدي ج7

_ أخبرها عما يعرفه بصوته الأجش:-
أخر حاجة شوفتها وهي خارجة من العمليات، مخابرش عنيها حاجة تانية

_ أبعدت الهاتف عنها ونظرت إلى ضيف قائلة:-
رايدة أروح أطمن عليها يا ضيف

_ قطب جبينه مستاءً من طلبها وأبدى رفضه:-
تروحي فين يا مخبولة أنتِ النهاردة فرحك ولازمن تتجهزي عشان اليوم ديه، أني هوصل لمصطفى وأخليكي تكلميها تطمني عليها

_ انتبهت صفاء إلى صوت عمها الصادر من الهاتف مؤيداً حديث ضيف:-
اسمعي حديت ضيف يا صفاء رغم إني مش طايجه بس أسمعي حديته

_ ضحكت صفاء على ما قاله بينما قلب ضيف عينيه متذمراً من ذاك العتاب الذي لا ينتهي، أضاف عسران على ما قاله:-
هطلع أديلهم المحمول تطمنوا عليهم، خليكم معايا

_ دلف عسران بخطاه بقرب الغرفة القاطن بها الجميع، طرق الباب ثم حمحم بصوت مسموع ظاهراً هويته، أتاه مصطفى بعد قليل متسائلاً:-
في حاجة يا عسران؟

_ ناوله الهاتف موضحاً:-
ضيف معارفش يوصلك وصفاء رايدة تطمن علي مرتك

_ تناول منه الهاتف وعاد إلى الداخل مجيباً على صديقه مرحباً به بحفاوة:-
يا هلا بالعريس، سبج وجولنا صباحية مباركة النهاردة نسئلك الجواز حلو؟

_ نهره ضيف مستاءً:-
أبو اللي يكلمك تاني، كنت مكلمك ابلغك أن أبوي رضي عني وهيعملي ليلة النهاردة كنت رايدك جاري بس شكلك أكده مهتعرفش تاجي

_ صمت مصطفى لبرهة قبل أن يجيبه:-
هشوف أحوالي أكده وأجولك

_ أسرع ضيف في الإجابة عنه:-
يا عمنا لاه خليك في اللي أنت فيه، المهم طمني الأخبار عنديك كيف؟

_ طمأنه مصطفى وهو يحتضن يد ورد:-
زينة حتى هتبجي عم العيال ما إنك متستهلهاش

_ هلل ضيف عالياً حين إستوعب ما يرمي إليه مصطفى:-
جول والله

_ ضحك مصطفى وهو يطالع وردته ثم أكد لضيف قائلاً:-
وتوم كماني

_ تشاركن الضحك ثم بارك له بحب:-
مبروك يا صاحبي ديي الأخبار اللي تشرح الجلب المهم أني مهتنازلش عن ضيف الصغير

_ بفتور رد عليه:-
نجوم السما أبعدلك، بكفايانا مخبول واحد

_ عاتبه ضيف بحزن مصطنع:-
بجا ديي أخرتها ماشي يا ولِد خليل

_ تدخل خليل متسائلاً:-
ماله خليل عاد يا ضيف؟

_ اتسعت حدقتي ضيف بذهول وردد معتذراً:-
سيد الناس يا عمي

_ ضحك الجميع على انسحابه من الحوار سريعاً، ناول مصطفى الهاتف لوردته حين أخبره ضيف بطلب صفاء على الإطمئنان عليها حيث تسائلت عن أحوالها بإهتمام، باركن لبعضهما البعض على الأخبار السعيدة التي تعود لكلاً منهن كما أعتذرن أيضاً لعدم قدرتهن على مشاركتهن للأحداث الأخيرة.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *