الوسيم والصهباء ج2
وصلا لوجهتهما نزل من السيارة بهدوء واتجه لفتح الباب لها
عند نزولها من السيارة وقع نظرها على أحد أشهر المحلات لبيع الملابس النسائية
ليل بتعجب: احنا جايين هنا ليه
سحبها من يدها وهو يتوجه للداخل
يامن بهدوء: هنشتري لبس مناسب للشغل الأول
فأومأت وهي تتجه معه للداخل
اتجهت عاملة ناحيتهم
العاملة بابتسامة : نورتنا يا يامن بيه محدش شاف حضرتك من زمان
استغربت ليل من معرفتها له فيبدو أنه عادة ما يأتي للمكان لكن لما سيأتي لمثل هذا المكان إلا إذا كان يأتي مع أخريات
فأومأ لها وهو يشير لليل يامن: عايزين حاجة تكون
Formal
ومش عايزها في نفس الوقت تكون مفتوحة
فأومأت له وهي تقودهم للداخل
سارت بجواره وهي تشعر بالغضب والغيرة وقررت معاندته وعدم تنفيذ أوامره جلس على الأريكة الموجودة أمام غرفة القياس لحين إنتهائها من إختيار الملابس التي ستقوم بقياسها
اتجهت للملابس وهي تختار عكس ما طلبه بالكامل
حاولت العاملة منعها ولكنها لم تستطع أمام تصميمها
اتجهت بعد مدة لغرفة القياس وهي تحمل الكثير من الملابس
أتاه اتصال فرد عليه وبعد انتهائه
أخذ يتجول في المكان وهو يختار لها الكثير من الملابس على ذوقه ويخبر العاملة أن تجد المقاس المناسب لها من كل قطعة
عاد مرة أخرى ليجس مكانه فوجئ بها وهي تفتح باب الغرفة مرتدية ذاك الفستان الذي سلبه لبه وعقله في آن واحد فكانت آية من الفتنة والاغراء تسير على الأرض