الوسيم والصهباء ج2

سامي بصراخ: انتم مين وعايزين ايه
وهو يحاول التحرر من الكرسي المقيد به
عادل بقرف: بطل صويت وأنت شبه النسوان كده
سامي باقناع: طيب خرجني من هنا وأنا أديك اللي إنت عايزه
عادل بضحكة ساخرة: كان غيرك أشطر واقعد بقا زي الشاطر ساكت كده عشان متوصي عليا اني ملمسكش فكلمة كان منك وهتلاقي رقبتك مش موجودة
كاد أن يصرخ مرة أخرى ولكن جذب انتباهه صوت
تلك الخطى الهادئة
فاجأه صوت هامس في أذنه يشبه الفحيح: مفجأة مش كده
انتفض فزعا من صدمته
وقف أمامه وهو يخلع سترته ويقذفها لأحد الحراس
يامن وهو يشير برأسه لعادل : فكه
فأومأ الآخر بهدوء اتجه ناحيته لفكه لكن انتفض الآخر فزعا
سامي بغضب: إنت هتعمل ايه ثم نظر ليامن وهو يرتجف انت هتعمل ايه
يامن بخبث: ايه إنت خوفت ولا ايه ولا إنت بق على الفاضي مش كنت عمال تغلط في مراتي من شوية
قوم بقا وريني شطارتك راجل لراجل ومفيش حد من الرجالة هيتدخل
بمجرد وقوقه على قدميه سدد له يامن ضر,بة كادت أن تخلع فكه من مكانه من قوتها
حاول الآخر الدفاع عن نفسه وهو يسدد له اللكمات
لكنها لم تكن بقوة الخاصة بيامن ظل كل منهما يكيل اللكمات للآخر حتى أوقعه يامن على الأرض وأخذ يسدد اللكمات واحدة تلو الأخرى دون أن يعطيه فرصة للحركة حتى فقد الآخر وعيه وهو مازال يقوم بضر,به لتفريغ شحنات الغضب بداخله
عندما لاحظ عادل هذا توجه إليه محاولا ابعاده
عادي محاولا سحب يامن: خلاص هيمو’ت في ايدك
هتروح في داهية
يامن بغضب : ابعد يا عادل
قام عادل بتكتيفه من الخلف وهو يسحبه ويامن مصر على إنهاء حياة ذاك الحقير
عادل بغضب للحرس: اتحركوا يا بهايم
فقام أحد الحراس بسحب جسد سامي والآخران
قاما بمساعدة عادل لتهدئة يامن
وقف وهو يتنفس بصعوبة وغضبه لم يهدأ بعد
قام بسحب التيشرت الخاص به من الحارس
يامن بأمر: ميطلعش من هنا غير بعد بكره وتجيبوا دكتور هنا ثم وجه حديثه لعادل تفهمه إنه لو اتكلم
المرة الجاية هتبقى مو’ته
ثم خرج من المخزن متوجها لأحد النوادي الرياضية فالوقت تأخر وهو لا يريد العودة لها الآن يجب أن يهدأ أولا
****……
كانت تجلس على السرير في انتظاره فرغم تأخر الوقت أصرت أنها ستحدثه لتحاول شرح سوء الفهم له ولكنه لم يأتي
عينيها محمرة بشدة ومنتفخة فهي لم تتوقف عن البكاء والتفكير منذ عودتها تشعر بالظلم تجاه كل شيئ في حياتها بداية من محاولة أخذ أملاكها واجبارها على الزواج من سامي ظلم جدها ومقاطعته لها وصولا لزواجها منه وأنها زوجته الثانية
وغضبه اليوم منها ظلت تفكر حتى غلبها النوم وهي في مكانها

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *