الوسيم والصهباء ج2

هايدي بتهكم: ده انت فعلا بقا متعرفهوش يامن لما بيعوز ياخد حاجة مش بيحاول حتى يقرب منها أو ياخدها بيخلي الحاجة دي تجيله واوعى تفكر إنه هو طيب أو سهل ده ممكن يخليك تخسر كل حاجة من غير ما تحس ولو إنت حاولت تأذيه وهو سابك
فكر مليون مرة قبل ما تعمل أي خطوة يعدها لأنك هتتفاجئ بدمارك علشان كده بقول إن إنت تفكر تاني في اللي انت ناوي تعمله
قالت بعدها بجدية وهي توضح له مش هنكر إني
حاولت ألفت انتباهه كتير بس هو دايما كان بيعمل نفسه مش واخد باله وبعدين اتقابلنا كام مرة بالصدفة وهو اللي طلب مني بعدها أبقا معاه وندخل في علاقة منكرش إنه الراجل الوحيد اللي حبيته بجد
و كالعادة أنا وافقت بس وقتها مكنتش مصدقة
نفسي و بعد فترة قالي إن هو زهق وعايز ينفصل عني مش هقولك إني بريئة وهو ضحك عليا هو قالي إن علاقتنا مش هتكمل وفهمني إنه مستحيل يتجوزني سواء أنا أو أي واحدة تانية وأنا وافقت
ثم ضحكت ساخرة من نفسها
بس البركة بقا في سيادتك عرفتني إن الفترة اللي انفصل عني فيها هي تقريبا نفس تاريخ جوازه من قريبتك
فأومأ لها ثم قال بتصميم : وأنا هعمل اللي أنا عايزه وهي هترجعلي يعني هترجعلي
وخرج من الغرفة أما هي ظلت جالسة مكانها تنظر للفراغ وتحاول استيعاب صد..مة زواجه
****……
استيقظت من نومها وهي تشعر بشيء صلب تحت رأسها رمشت عدة مرات حتى استوعبت وجدت نفسها نائمة على صدره وذراعيها تطوق خصره وهو يضع يده على ظهرها
أخذت تتأمل ملامحه الجذابة وتمعن فيها امتدت أناملها الطويلة ناحية وجهه وهي تسير على ملامحه
صعق من شعوره بملمس أناملها تسير على ملامحه كأنها تحفظها فهو مستيقظ منذ أن شعر بحركتها
ولكنه لم يفتح عينيه حتى يتبين رد فعلها فتح عينيه ببطئ وهو ينظر لعينيها مباشرة
إحمر وجهها بشدة وحاولت أن تنهض وهي تبعد يده
عن خصرها
ولكنه أحكم قبضته عليها وفي لحظة انقلب الوضع وأصبحت هي أسفله كانت تحاول الفرار منه ولكنه احكم قبضتيه على يديها
يامن بصوت عميق: كنتي بتعملي ايه
أخذت تقاومه وهي تحاول تحرير يدها من قبضته
ليل بصوت غاضب أثر شعورها بالخجل الشديد من فعلتها: مكنتش بعمل حاجة سيب ايدي
فرد عليها بمراوغة وبصوت يحمل في طياته الكثير من المرح: يعني انتي مكنتيش بتعملي حاجة
متأكدة
ليل بنبرة أقرب للبكاء من خجلها منه: أيوه متأكدة
أطلق ضحكة صاخبة وهو يطلق سراح يدها وقال: يبقا أكيد اللي كانت ماشية على وشي دي دبانة
وأنا فاهم غلط
لم ترد عليه وجذبت الغطاء بسرعة وقامت بتغطية وجهها
ليل بصوت عالي وبغضب: بس بقا وابعد علشان عايزة انام
ازدادت ضحكاته وهو يرى ردة فعلها فهي لطيفة
خصوصا مع وجهها المحمر بشدة
ابتعد عنها مراعيا خجلها منه وذهب لتغيير ملابسه
للتوجه لشركته لأنه تأخر بشدة
لم تخرج رأسها من تحت الغطاء إلا عندما سمعت صوت إغلاق باب الشقة
أخذت توبخ نفسها بصوت عالي هو إنتي هبلة ازاي تعملي كده وبعدين أنا كنت مفكراه نايم أوف بقا على الاحراج
قضت معظم وقتها وهي تأنب نفسها على فعلتها وهي تقسم أنها لن تفعلها مرة أخرى

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *