الوسيم والصهباء ج2

وصل لوجهته نظر لوجهه في مرآة السيارة فوجهه في حالة يرثى لها مظهره مشعث للغاية كذلك لديه بعض الكدمات في وجهه حاول ترتيب مظهره قدر الإمكان وتوجه بعدها للداخل متوجها لكيس الملاكمة
ظل يتمرن طويلا حتى أدمى يديه
توجه له أحد الشباب الموجودين في الصالة الرياضية
الشاب باندهاش: يامن هنا ايه ده
نظر له ببرود: يوسف هويني مش نقصاك أنا على أخري
يوسف بسماجة: يا راجل متقولش كده وبعدين إنت من امتا وإنت بتطيق حد
ضحك يامن بالنهاية هو صديقه من أيام الدراسة
يوسف بهدوء: عامل ايه ثم أكمل بمزاح وأخبار الستات معاك ايه
يامن بضحكة ساخرة: ستات ايه بقا ما أنا اتجوزت واتلميت المهم إنت عامل ايه
يوسف بذهول: استنى بس اتجوزت امتى وازاي
أكيد هي اللي منكدة عليك كده اوعى تكون هي اللي عاملة في وشك كده
فأجابه بغضب وهو يلكمه في كتفه: ليه شايفني بغل زيك
أطلق يوسف ضحكة عالية
يوسف بخبث : ايه رأيك تشرب معايا حاجة من بتاعة زمان
يامن بهمس: ياخربيتك هتفضحنا معاك ايه
يوسف بنفس الهمس لكي لا يسمعهم أحد من الموجودين: معايا كل حاجة كنت مسافر الساحل يومين وبجهز حاجتي وماشي كمان شوية
يامن بهدوء: الحاجة فين
يوسف بهمس: في العربية إنت لسه بتشرب ولا بطلت
يامن : أنا زي ما أنا بشرب على خفيف كده يلا عشان عايز حاجة تفكني بدل الخنقة دي
فأومأ يوسف بهدوء وتوجها لسيارته
بعد مدة كان يوسف يشعر بالدوار
يوسف بضحك: يامن أنا شكلي سكرت إنت لسه فايق
يامن وهو يضحك على مظهره: ايه يا ابني ده أنا مشربتش من زمان ومش عامل زيك
يوسف بصوت مختنق: أحسن علشان أنسى
يامن بهدوء: تنسى ايه
يوسف بغموض: مش مهم اشرب اشرب خلينا نمشي
بعد مدة توجه يامن لسيارته بصعوبة فقد شرب حوالي زجاجتين أو أكثر ودع يوسف قبل ذهابه
ركب سيارته وتوجه ناحية منزله كاد يتسبب بحادث عدة مرات في النهاية وصل للبيت بسلام
صعد السلالم بخطوات مترنحة حتى وصل لباب شقته فتح الباب بصعوبة أغلق الباب خلفه بع,نف
ثم توجه للغرفة وهو يرمي نفسه على السرير بقوة
انتفضت ليل عندما شعرت به بجوارها فقد استيقظت على صوت غلقه للباب
شعرت بيده تحيط بخصرها
يامن بهدوء: بطلي تمثيل انتي صاحية
وقبل أن تجيب عليه وجدت نفسها أسفله وهو يحيط بها يده تقبض على خصرها بينما الاخرى تسير على ملامح وجهها
صدمت عندما نظرت إليه فهي كانت تنوي الصراخ ليبتعد عنها ولكن توقف الكلام في حلقها عندما رأت مظهره تلك الكدمات الموجودة على وجهه ففكه محمر بشدة كذلك خده الآخر مع جر,ح في أنفه
علمت من مظهره أنه كان يتشاجر مع أحدهم
ليل بهدوء وهي تحاول ابعاده: يامن ابعد وبعدين انت كنت فين وايه اللي عمل فيك كده
يامن بصوت خافت: ينفع تسكتي خمس دقايق من غير ما تقولي ابعد
صمتت محاولة تنفيذ رغبته ولكنها صدمت عندما جذبها محتضنا ايها بشدة يود إدخالها في ضلوعه
بعد مدة ابتعد عنها وهو يتأمل ملامحها المستغربة من تصرفاته
ثم اقترب هامسا بغضب في أذنها: عمره قرب منك
كده
ليل: ………
يتبع

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *