الوسيم والصهباء ج2
ياجماعة المرة اللي فاتت ناس كتير اشتكت إنه قصير كان عندي مشكلة في النت ومعرفتش أكمله
🙂♥️♥️♥️
#الفصل السابع عشر
خرج يامن من مكتبه على صوتها العالي
نور بسرعة: ده راغب بيه عم يامن بيه وحماه
صدمت ليل وأغلق يامن عينيه بغضب فور سماع كلمات نور
يامن بغضب : نور
انتفضت فزعة عندما سمعت صوته العالي شعرت بأن ساقيها لم تعد تحملها من شدة خوفها
صدمته ردة فعل ليل عندما توجهت بهدوء ناحيته
وقفت بجواره وهي تحرك يدها على ذراعه لتهدأته
ليل بخبث: متضايقش نفسك يا حبيبي محصلش حاجة
تسمر في مكانه عندما سمع كلماتها كأن لسانه شل عن الحركة ولم يتفوه بحرف
ثم إلتفتت لراغب ناظرة له ببرود فما يحركها هو غيرتها التي أعمتها عن أي شيء آخر فكل ما يدور في ذهنها الآن أن هذا هو والد غريمتها هي ليست بهذه السذاجة حتى تسلم عليه وخصوصا مع نظراته
القذرة بل هي تريد أن توصل له رسالة معينة
ليل بهدوء: إزي حضرتك يا راغب بيه يامن حكالي عن حضرتك كتير إنت وبنتك
راغب باستفهام: وإنتي بقا حضرتك مين علشان يامن
يحكيلك عن عيلته
فهم يامن ما تحاول فعله تلك القطة الشرسة فهي لا تستطيع السيطرة على غيرتها وتريد إعلان ملكيته لها
أحاط خصرها وهو يجذبها بجواره جاعلا إليها تصتدم بخفة بكتفه
يامن بإبتسامة متشفية وهو يرد بدلا عنها: ليل مراتي
أنهى كلمته وقبل أعلى رأسها
وأكمل بتحذير وعينك يا راغب لو منزلتش الأرض صدقني مش هعمل إحترام لسنك أو إنت مين وافتكر إني حذرتك
راغب بسخرية: لا محترم يا إبن الأصول
ابتسم له ببرود يامن ببرود: اتفضل على المكتب نكمل كلامنا جوه
ثم وجه كلامه لليل وهو يشتعل في مكانه لرغبته في تحطيم رأس ذاك اللزج الذي ينظر لإمرأته
يامن بهمس في أذنها : تختفي من هنا دلوقتي اطلعي على الشقة فوق المفاتيح في الباب مش عايز ألمح خيالك لحد ما أطلع وبلاش عند علشان متزعليش
أومأت له بهدوء
تبع عمه للداخل وهو يغلق الباب خلفه عزما على جعله يدفع ثمن نظراته الوقحة
****…..
كانت تتحدث في الهاتف بإنفعال شديد
نوال بغضب: قولتلك اصبر شوية وأنا هجيبلك الفلوس
فجائها الرد من الناحية الأخرى
هاشم بصوت بارد: وأنا قولتلك قبل كده إن الباشا مش موافق
فقالت بمحاولة يائسة لإقناعه: يا هاشم دي مش أول مرة أتعامل معاك وكان بينا شغل كتير قبل كده قوله يصبر لآخر الشهر وأنا هعمل كل اللي في إيدي علشان أجيبها
هاشم بخبث: طيب متتأخريش علشان ملفك اللي من واحد وعشرين سنة لسه مفتوح وفي أي وقت ممكن نسجنك
وأغلق الهاتف دون سماع ردها
انهارت جالسة في مكانها وهي تتذكر ما فعلته منذ أكثر من عشرين عاما
فلاش باك….
جلست في غرفة الاستقبال وهي تقول لنفسها بخبث: كلها شوية وكل العز اللي إنتي عايشة فيه ده يا ناهد هيبقى ملكي
دخلت ناهد راسمة على وجهها ابتسامة صادقة
ناهد بترحيب: لا مش مصدقة نفسي نوال هانم بنفسها جيالي البيت عاملة ايه ده أنا مشفتكيش من يوم الفرح
سلمت عليها ثم توجهت للجلوس بجوارها
نوال بهدوء محاولة اخفاء حقدها: مشاغل بقا أعمل ايه بس أول ما فضيت جيت ليكي على طول صحيح بقيتي في الشهر الكام
نظرت لبطنها المنتفخة بحب وهي تمسح على بحنين
ناهد بإبتسامة: بقيت في السابع كلها شهرين والهانم تنور
نوال بابتسامة خبيثة فهي تعلم بأن اليوم هو ميعاد زيارتها للطبيب : بس انتي لابسة كده وراحة على فين أوعى أكون معطلاكي وبعدين عادل فين
ناهد بإبتسامة: عيب تقولي كده على فكرة ده بيتك وتيجي مع أي وقت وبعدين يا ستي عادل بيلبس علشان كنا رايحين للدكتور النهارده
في تلك اللحظة دخل عادل
عادل بابتسامة جذابة: مين اللي جايب في سيرتي
ناهد بإبتسامة: تعالى يا سيدي سلم على بنت عمك اللي لسه جاية تفتكر تزورنا
عادل بهدوء: عاملة ايه يا نوال
نوال بابتسامة جذابة: الحمد لله شكلي معطلاكم أستأذن أنا بقا وبعدين أنا كنت جاية علشان عايزة عادل في موضوع وبما انكم خارجين أجيلكم في وقت تاني بقا ووقف من مكانها
قاطعتها ناهد بعتاب: اقعدي يا نوال عيب كده ونظرت لعادل برجاء وبعدين عادل مش رايح في حتة أنا بس اللي رايحة للدكتور
كاد عادل أن يقاطعها ولكنها توجهت له وهي تقبله من خده مودعة وقالت بهمس: مينفعش تسيبها وتيجي معايا وهي جاية علشان تقابلك وبعدين شكلها عايزاك في موضوع مهم لانها سألت عليك أول ما جت
فأومأ لها بهدوء عادل بهدوء: طيب خلي بالك من نفسك وخدي السواق معاكي
فأومأت له وهي تخرج من الغرفة مودعة لهم فهي لم تحب فكرة وجوده من البداية معها فعلي الرغم من مرور اكثر من نصف عام على زواجهم إلا أنها لم تسامحه حتى الآن على ما أجرمه في حقها رغم حبها له
ركبت السيارة وهي تمسح على بطنها: كله علشان خاطرك يهون
عادل بهدوء: خير يا نوال عايزة ايه
نوال بخبث: مستعجل ليه كده ولا خايف لترجع وتلاقيني موجودة لسه
عادل بغضب: خلصي قولي عايزة ايه
نوال بابتسامة مغرية: كنت محتاجة فلوس منك
قاطع كلامهم دخول الخادمة وهي تحمل صينية القهوة وضعت القهوة ثم توجهت بسرعة للخارج
بعد خروج الخامة ارتشف قهوته بهدوء
عادل بصوت بارد: عايزه قد ايه
نوال بخبث: مية ألف
لم يجيبها وهو يكمل احتساء قهوته يفكر في طريقة لتدبير ذاك المبلغ فهو لا يريد تدمير حياته اللتي يحاول بنائها ويعرف أن الحية الجالسة قادرة على هدمها باخبار زوجته أنه كان على علاقة بها
عادل بهدوء بعد صمت طال لاكثر من عشر دقائق
:عوزاهم ليه …
ولكنه قبل أن يكمل كلامه شعر بأن الارض تدور به
وقع الفنجان من يده قبل أن يكمل كلامه
ابتسمت بخبث وهي تقف من مكانها متجهة لخارج الغرفة متجهة لكبيرة الخدم
قابلتها عند الدرج
نوال وهي تناول كبيرة الخدم النقود: مشيتي كل الخدم ولا لسه
كبيرة الخدم بطمع وهي تنظر للنقود: مشيتهم كلهم يا هانم مش فاضل غير أنا بس وحطيت قرصين منوم زي ما حضرتك أمرتي
فأومأت بهدوء: تمام كده أوي عيزاكي بقا تختفي من هنا تماما ومشوفش وشك هنا تاني وأكملت بشر
وإلا انتي عارفة ممكن أعمل فيكي ايه
فأومأت الخادمة بخوف واتجهت للخارج وهي تحمل معها النقود
توجهت عائدة لغرفة الإستقبال مرة أخرى وجدته فاقدا للوعي في مكانه ضحكت بشماتة وهي تقول في نفسها علشان تعرف ازاي تضحك عليا وتتجوز غيري وأكملت بشر وحياتي لندمك على عملتك دي
قامت بسحب جسده بصعوبة بالغة وهي تتجه به ناحية غرفة ناهد في نفس الارضي فقد أخبرتها الخادمة أنه خصص هذه الغرفة لها لصعوبة حملها
وأمر الاطباء لها بعدم الحركة
سحبته وهي تضعه على السرير زفرت بشدة من شعورها بالارهاق
ثم أخذت تنزع عنه ثيابه مبقية فقط على سرواله
وضعت الغطاء عليه وهي تنظر بفخر لعملها
ثم اتجهت ناحيته خزانة ملابسها تنتقي منها واحداً من ثياب نومها اتجهت للحمام المرفق بالغرفة تغير ثيابها مرتدية إياه بعدها اتجهت للسرير تنام بجواره محتضنة إياه وهي تفكر بخبث ماذا ستكون ردة فعلها عندما تعود وتراهم بهذا المنظر
