الوسيم والصهباء ج2

فاليوم قررت الذهاب لشركته فقد قضت تلك
الفترة في الاستجمام محاولة استعادة هدوئها
وجمع شتات نفسها لا تنكر أنها شعرت بالاشتياق الشديد له لكنها منعت نفسها من الذهاب له عدة مرات ولكن اليوم الأمر مختلف فهي ترغب برأيته بشدة ولم تعد تستطيع منع نفسها
أوقفت سيارة أجرة وأعطته العنوان وانطلقت
في طريقها لملاقته وهي تشعر بأن قلبها يقفز من
مكانه بسبب شدة حماسها
وصلت للشركة وهي تخطو أول خطوة بداخلها وتشعر برهبة المكان
توجهت للاستقبال
ليل بهدوء: لو سمحتي مكتب يامن بيه فين
نظرت الفتاة لها باستغراب: حضرتك عندك ميعاد معاه
فأومأت بالنفي ليل بهدوء: مظنش إني محتاجة ميعاد علشان أقابل جوزي ولا ايه
أومأت الفتاة بخوف واستغراب فهي لم تسمع يوما بأن لديه زوجة وأرشدتها لمكتبه
كانت نور جالسة على مكتبها وهي تزفر بضيق
وقع نظرها على ليل وهي تتوجه لمكتب يامن وتفتح الباب بدون طرقه قفزت نور من مكانها بفزع
ولكن بالنسبة لليل توقف الزمن حولها من صدمتها…….
يتبع
حاسة إني منكدة عليكم سيكا في البارت ده 😂😂😂♥️
#الفصل الخامس عشر
كانت نور جالسة على مكتبها وهي تزفر بضيق
وقع نظرها على ليل وهي تتوجه لمكتب يامن وتفتح الباب بدون طرقه قفزت نور من مكانها بفزع
ولكن بالنسبة لليل توقف الزمن حولها من صدمتها
تسمرت نور مكانها بخوف فقد حذرها يامن
من السماح لأي أحد بالدخول
تجاوزت ليل صدمتها وتوجهت ناحيته دون الالتفات
للجالس معه
شعر يامن بأنه إنفصل عن العالم بمجرد رأيتها كأن أنفاسه عادت إليه ورجع للحياة مرة أخرى
وقفت بجواره مباشرة وانحنت عليه مقبلة خده
توقفت أنفاسه لوهلة شعر بأنه في حلم جميل لا يود أن يفيق منه هل أثر عليه غيابها لدرجة أنه أصبح يتخيلها في كل مكان حتى باتت تغزو أحلام يقظته
أيضا
وقفت بجواره وهي تضع يدها على كتفه وجهت نظرها باتجاه الجالس أمامها
ليل ببرود: سمير بيه بنفسه هنا
أفاق من شروده على صوتها موقنا في تلك اللحظة أنها حقيقة لا ريب فيها وجه نظره ناحيتها
فهو لم يفهم أي من تصرفاتها إلا عندما قالت تلك الجملة
سمير بحنو: إزيك يا بنتي عاملة ايه
أطلقت ضحكة ساخرة طويلة
ليل بسخرية: بنتك وده من امتى يا سمير بيه شكل حضرتك نسيت طردك ليا كلامك اللي قولتهولي قبل ما امشي وعموما كويس إن حضرتك جيت لأني كنت
في الحقيقة عايزة أشكر حضرتك على جوازي من يامن بجد مش متخيلة حياتي من غيره كانت هتبقى إزاي وكل اللي أعرفهم إتخلوا عني حتى اللي أنا من لحمهم ودمهم
كانت كلماتها مثل السكاكين تغرس في صدره فعلى الرغم من قسوتها إلا أنها كانت الحقيقة المرة
يامن بهدوء محاولا إنهاء هذا الحوار: خلاص يا ليل اللي حصل حصل وجدك كان جاي النهارده علشان يصالحك وتحاو…….
وقبل أن ينهي كلماته قاطعه
سمير بهدوء : مش وقته دلوقتي الكلام ده أهم حاجة تفكر في الكلام اللي قولتهولك
يامن باختصار شديد: تمام
نهض من مكانه متجها ناحية الباب ولكن قبل أن يخرج إلتفت لليل
سمير بهدوء: أتمنى إنكم تيجوا تزروني قريب
لم ترد عليه فتولى يامن مسؤولية الرد بدلا عنها
يامن بهدوء: هبلغك بميعاد الزيارة قريب يا سمير بيه
فأومأ بهدوء متوجها للخارج وأغلق الباب خلفه بهدوء وكأنه كان ينتظر رحيله ليختلي بها
فور خروجه امتدت يده لتقبض على كفها
أفاقت من شرودها عندما شعرت بكفه تقبض على يدها الموضوعة على كتفه حاولت سحبها منه ولكنه قبض عليها بشدة جاذبا إياها بقوة ناحيته
جاعلا منها تسقط فوق ساقه
حاولت الإفلات منه ولكنه احكم أحدى قبضتيه على كفيها والأخرى على خصرها
تعانده وتعاند قربه منها رغم أنها تتمنى أن ترمي نفسها بين أحضانه لتتمتع بدفئها كانت تقاومه بشدة
ليل بغضب مصطنع: يامن سيبني إحنا في الشركة
ممكن أي حد يدخل ويشوفنا كده
قام بتثبيت حركتها
يامن بمشاغبة: يعني خايفة حد يدخل دلوقتي وبوستيني عادي وجدك كان موجود
شعرت بالاحراج الشديد منه فهي لم تتقترب منه
بهذا الشكل وتقبله إلا بغرض أن تثبت لجدها أن كل شيئ بينهما على ما يرام وأنها سعيدة في حياته معه
حتى بعد اجباره لها على الزواج من يامن
ليل بمعاندة: أيوه عادي وسيبني بقا قبل ما حد يدخل أه ونسيت أقولك وأكملت بتكبر مصنع متفكرش إني سامحتك أنا لسه زعلانة أنا جيت علشان عايزة أبدأ شغل
ضحك بشدة على أسلوبها فهو يعلم أنها تكذب فتهرب عينيها من عينيه يكفي لفضحها
قربها بشدة منه وهو يضمها لصدره بقوة لا يريد أن
يخرجها من أحضانه مرة أخرى فقط يتمنى أن تستمر هذه اللحظة للأبد هو وهي كل منهما ينعم بأحضان الآخر دون مشاكل أو حواجز عندما غمرها بأحضانه هدأت حركتها تماما فقد كانت بحاجة له أكثر من أي شيء آخر
استنشق رائحة عطرها وأنفه يلامس رقبتها قام بإطلاق سراح يدها وبكفه ابعد شعرها عن عنقها
وبحركة جريئة غير متوقعة منه أخذ يلثم عنقها بقبلات متفرقة رقيقة تقع على بشرتها كوقع نسيم الربيع العليل
كانت كالمنومة لا تشعر بأي شيئ من حولها هدأت كل الأصوات في عقلها كأنما توقف عن العمل تشعر فقط
بقبلاته الرقيقة جسده الدافئ الذي يحيط بجسدها
باحتواء تتسارع دقات قلبها أكثر وأكثر مع كل قبلة
شعرت بالفراشات تطير في معدتها
وصل بقبلاته حتى فكها ثم طبع قبلة طويلة بجوار شفتيها
يامن بصوت عميق من اشتعال عاطفته: هل تسمحين لي بانتهاك حرمة شفتيك
ولكن قبل أن ترد عليه أخرجها من عالمها الوردي صوت طرقات الباب ابتعدت عنه بإحراج من استسلامها بهذه الطريقة له لم يبعد نظره عنها لو ثانية واحدة يراقبها وهي تعدل شعرها الذي أفسده وترتب ملابسها توجهت بعدها للجلوس على الأريكة المقابلة لمكتبه بهدوء
أطلق سبة نابية وهو يسمح للطارق بالدخول فهو
قاطعه عن لحظة كان ينتظرها بفارغ الصبر
يامن بغيظ: ادخل
دخلت نور وهي توزع النظرات بينهما فهي تود الاعتذار له خصوصا بعد سماع نبرة صوته تأكدت أنها في مأزق
نور بتوتر: أنا آسفة يا يامن بيه على اللي حصل بس أنا والله ملحقتش حتى أقول ليل هانم إن حضرتك في اجتماع حضرتها دخلت المكتب علطول أنا يدوبك لمحتها محلقتش حتى أكلمها
أومأ بهدوء وهو ينظر نظرة ذات مغزى لليل
يامن بهدوء: ماشي اتفضلي على مكتبك انتي دلوقتي وأجلي الاجتماع الفاضل لبكرة
فأومأت بهدوء وقبل أن تتجه للخارج
نور: تحبي تشربي ايه يا مدام ليل
أجاب يامن بدلا عنها: ملهاش لزوم يا نور أنا ومدام ليل ماشيين دلوقتي اتفضلي انتي على مكتبك
فأومأت بهدوء واتجهت لمكتبها واغلقت الباب خلفها
ليل باستغراب: هو احنا رايحين فين
يامن باختصار: ورايا
استغربت من أسلوبه الآمر فهي لم تعتد على هذه الطريقة معه
كانت تسير خلفه وهي تتبع خطواته بهدوء حتى وصلا للمصعد الموجود في نفس الطابق دخل المصعد بهدوء وتبعته هي حاولت الحفاظ على مسافة بينهما
ضغط على زر الطابق الاخير
بعد عدة دقائق من الصمت فتح باب المصعد
محى المسافة الموجودة بينهما واضعا يده على خصرها متجهين للباب الموجود أمامهما
بعد فتحه للباب دفعها للداخل برقة ودخل خلفها وأغلق البا,ب بالمفتاح
كانت نظراته نحوها كأسد يتضور جوعا ويود أن ينقض على فريسته
ليل بصوت حاولت جعله ثابتا: يامن انت بتبصلي كده ليه

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *