رواية أسيرة القاسي(الفصل الأول إلى الخامس عشر) بقلم انجي عصام

الفصل الرابع عشر
💘💘💘💘💘💘💘💘💘💘💘💘
فى المستشفى
حضرت هويدا ومعها حنين التي كانت مازالت تبكى وعندما رأت سلمى ركضت اليها واحتضنتها
حنين:انا بحسبك سبتينى زى مامى …متعمليش كده تانى
سلمى:وهى تربت على ظهرها: حاضر يا حبيبتي بس بطلى عياط عشان خاطري
هويدا:الف سلامه عليكي يا سلمى عامله ايه دلوقتى يا حبيبتي
سلمى:الحمد لله حضرتك قدر الله وماشاء فعل
حنين:طيب يلا قومي معانا نروح
كريم:سلمى لسه تعبانه يا حنين وهتفضل فى المستشفى شويه
حنين:ببكاء:خلاص انا هستنى معاها مش هروح من غيرها
كريم:لا مينفعش طبعا انتى تروحى دلوقتى وبكره ان شاء الله تيجي تاني بكره
سلمى:اسمعى كلام بابا يا حبيبتي علشان مزعلش منك
حنين:وهي تجفف وجهها:حاضر بس لازم اجى بكره علشان سلمى بتوحشنى
كريم: حاضر يا حبيبتي متقلقيش يلا بينا نروح
هويدا:يلا بينا …الف سلامه عليكي يا سلمى
سلمى:الله يسلمك …وشكرا لتعبك
وخرج الجميع من الغرفه ودخلت الممرضة تعطيها حقنة منومة لتذهب فى النوم وهي تفكر فيما ينتظرها فى المستقبل
👣👣👣👣👣👣👣👣👣👣👣👣👣👣
فى منزل عماد
كانت فاطمه جالسه مع عبد الجليل يتسامرون ويضحكون
عبد الجليل:بس لبنان اتغيرت اوى عن اخر مره جيت فيها هنا ..انا لو كنت اعرف ان فيها بنات حلوه كده انا كنت جيت من زمان
فاطمه:هههه فينك يا تيته تسمعى جدو بيقول ايه
عبد الجليل:جدتك…جدتك دى خلتنى ماشفش غيرها فى ستات الدنيا كلها
فاطمه:بأبتسامه:اشمعنى يا جدو
عبد الجليل:انا وهى لما اتجوزنا كنا عيال انا عندى ١٨ سنه وهى ١٥ سنة عرفنا كل حاجه مع بعض كنا نتعارك كتير و نتخانق كتير بس عمرها ما سابت البيت يوم واحد كانت دايما تقعد معايا فى نفس البيت وتعملى كل طلباتى بس كانت تخاصمنى لغايه لما اصالحها وكبرنا مع بعض وربنا رزقنا بأبوكى وأبو عماد وهى بتولد ابوكى جالها نزيف وربنا ستر وقامت بالسلامه بس الدكاتره قالوا ان الحمل تانى هيبقى خطر على صحتها رضينا بمشيئه ربنا والحمد لله لسه بنحب بعض ذى اول جوازنا بالضبط
فاطمه:بأبتسامه:ربنا يخليكوا لبعض يارب
عبد الجليل:وهو يربت على شعرها:ربنا يهديلك الحال يا بنتى عماد مش عارف يقدر الجوهرة اللى فى ايديه
فاطمه:بحزن: ملوش لزوم الكلام ده يا جدو ربنا يهديه لنفسه
عبد الجليل:يعنى عايزه تفهمينى انك خلاص مبقتيش بتحبيه
فاطمه:انا طول عمرى بحبه يا جدو الحب ده عملى ايه … خلاص انا هعيش علشان اللى فى بطنى مش اكتر من كدا
عبد الجليل:بكره ربنا يعوضك باللى احسن من عماد
فاطمه:خلاص يا جدو مبقتش عايزه لا عماد ولا اى حد تانى …ووقفت…انا هروح ارتاح شويه
عبد الجليل:ماشى يا حبيبتى روحى…صحيح انتى معادك مع الدكتور امتى
فاطمه:بكره العصر ان شاء الله
عبد الجليل:أن شاء الله…هبقى اجى معاكى
فاطمه:وهي تقبل رأسه:ربنا يخليك ليا يا جدو يارب
👣👣👣👣👣👣👣👣👣👣👣👣👣👣👣
فى قنا
فى المستشفى
خرجت الطبيبة من غرفه هبه فاتجه إليها حمزه مسرعا
حمزه:طمنينى يا دكتوره هبه كيفها دلوجتى
مريم:الحقيقة الحرق سئ جدا لان الواضح أن الشوربه اللى اتكتب عليها كانت مغليه وعليها ملح علشان كده عملت على رجليها حرق من الدرجة الثانية ويحتاج عنايه كبيره بس للأسف هيسيب اثر ..بس المهم انها تأخذ الدواء وتعتني بالحرق وهتبقى كويسه ان شاء الله
حمزه:ببهوت: أن شاء الله شكرا يا دكتوره
مريم:لا شكر على واجب بعد اذنكم
كوثر: اتفضلى يا دكتوره لا حول ولا قوه الا بالله انى هدخلها يا ولدى
حمزه:ادخلى يا حجه وجهزيها هنرجع السرايه دلوجتى مينفعشى تجعد لوحديها وهى تعبانه كده
كوثر:وهى تقف بجواره:اهدى يا ولدى اللى انت بتعمله ده هيخلى الناس تتحدت عنينا وعن البنيه المسكينه
حمزه:وهو ينظر اليها:اى كلب هيجول كلمه واحده عليها هجطع رجبته ..
كوثر:وهى تدخل الغرفه :ربنا يهديك يا ولدى …ونظرت إلى هبه الواضح على وجهها الالم:كيفك يا بنيتى الف بعد الشر عنيكى
هبه:الله يسلمك يا ماما الحجه
كوثر:يلا بينا هترجعى معانا السرايه لغايه لما الحرج يطيب
هبه:ملوش لزوم يا ماما الحجه انا هفضل هنا وهما هيأخدوا بالهم منى
كوثر:والله ابدا يلا بينا يا بنيتى حمزه مستنى بره
هبه:بخجل وهي تحاول الهبوط من الفراش:يلا بينا
واتجهوا الى الخارج وكانت هبه تسير بجوار الحاجه كوثر وحمزه يسير أمامهم حتى وصلوا إلى السياره فساعدها حمزه فى الجلوس والتقت الاعين قليلا فأرتجف جسدها لما رأته فى عينيه واشاحت وجهها خجلا بينما ابتسم حمزه فقد علم سبب خجلها واستقل السياره وانطلق بها بينما سألت هبه نفسها هل ما رأته فى عينيه صحيح لقد كان ينظر اليها كما كان يفعل والدها مع والدتها فهل يحبها حمزه بالفعل
👣👣👣👣👣👣👣👣👣👣👣👣👣👣👣👣
فى المستشفى
فى غرفه سلمى
فتحت سلمى عينيها فوقع بصرها على النافذه فوجدت أن الليل قد أتى فألتفتت بوجهها لتنظر الى الساعه الموضوعه على الجدار فوجدت انها تنظر مباشره الى وجه كريم الجالس على المقعد المجاور لفراشها وليده كتاب يبدوا أنه كان يقرأ فيه
سلمى:بأرتباك:حضرتك هنا من امتى
كريم:بلا مبالاه:روحت ماما وحنين ورجعت على طول بس انتى كنتى نايمه
سلمى:انا كنت فاكره أن حضرتك هتروح معاهم
كريم:وهو يعيد نظره للكتاب الذى يتصفحه:مكنشى ينفع اسيبك تباتى لوحدك هنا
سلمى:بدموع؛شكرا لحضرتك …انا اسفه انى تعبتك معايا
كريم:وهو يرا دموعها فيعتدل:طيب الدموع دى لازمتها ايه دلوقتى لو تحبى انى امشى اقوم امشى على طول
سلمى:لا مش كدا طبعا انا بس مبسوطه أن حضرتك موجود معايا اصلى طول عمرى بخاف من المستشفيات
كريم:طيب مقولتيش ليه كنت اتصلت بالسواق ييجى يأخد ماما وحنين وافضل معاكى
سلمى:مكنشى ينفع اطلب من حضرتك كدا انا كنت فاكره انى هفضل لوحدى محبتشى اتعب حد معايا
كريم:لا تعب ولا حاجه انا مش بعمل اى حاجه غير لما اكون عايز اعملها
سلمى:شكرا لحضرتك مره تانيه
كريم:بأبتسامه:كفايه شكر بقى ونامى كمان شويه علشان الارهاق غلط عليكى
سلمى:بأبتسامه:حاضر هنام شويه بس حضرتك…
كريم:مقاطعا:هفضل قاعد معاكى متقلقيش
فأبتسمت له سلمى بخجل وأغلقت عينيها والإبتسامة مرسومه على وجهها فأبتسم كريم هو الآخر ونظر مره اخرى لكتابه
👣👣👣👣👣👣👣👣👣👣👣👣👣👣
فى اليوم التالى
كان يوسف يراقب رقيه التى كانت تتحرك امامه لترتب الاوراق الخاصه بالمؤتمر ولاحظ أن وجهها مازال يحمل اثار بكائها بالامس
طارق:ايه يا عم يوسف عينك شويه البت هتأخد بالها
يوسف؛والنبى سيبنى فى حالى امبارح طول الليل معرفتش انام
طارق:ليه كدا بس ايه اللى كنت بتفكر فيه
يوسف:مكنتش بفكر فى حاجه كنت واقف فى البلكونه لقيت رقيه طلعت هى كمان بلكونتها وقبل ما اكلمها تليفونها رن ومن كلامها عرفت أنه باباها وعايز منها فلوس بعد كدا قعدت على الا ض وقعدت تعيط لغايه لما نامت مكانها وانا مفيش اى حاجه فى ايدى اقدر اعملها ففضلت واقف طول الليل فى البلكونه خايف تعمل فى نفسها حاجه
طارق:لا متخافشى رقيه بنت متدينه استحاله تعمل حاجه تغضب ربنا
يوسف:انا بس عايزها ترتاح شويه مش شايف وشها اصفر ازاى
طارق:خلاص قولها ترتاح شويه او اقولك احسن تعالى نعزمها على الغدا اهو نضمن انها هتأكل
يوسف:فكره كويسه يلا بينا
طارق:ممازحا:يلا يا عم روميو يلا بينا ….

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *