رواية أسيرة القاسي(الفصل الأول إلى الخامس عشر) بقلم انجي عصام

الفصل الثالث عشر
💘💘💘💘💘💘💘💘💘💘💘
فى الشركه
كانت فاطمة فى مكتبها عندما دخلت عليها نشوى المبتسمه
نشوى:انا سألت عليكى قالولى انك هنا
فاطمه:وهى تقف لتصافحها:اهلا وسهلا اقدر اساعد حضرتك
نشوى:انتى مش فكرانى ولا ايه انا نشوى قابلتك قبل كده فى مكتب عماد
فاطمه:ايوه طبعا فاكره حضرتك اتفضلى اقعدى
نشوى:وهي تجلس :أولا بلاش حضرتك دى …ثانيا انا اسفه على الحركات اللى كنت بعملها مع عماد …معلشى انا عملت كدا بس علشان اشوف رد فعلك لانى كنت فكراكى بنت عمه بس ..مكنتش اعرف انك مراته علشان كده انا اسفه مره تانيه
فاطمه:حصل خير مفيش داعى للأسف
نشوى:انتى بجد انسانه محترمه واحده غيرك كانت طردتنى او حتى مقبلتش أسفى …بجد عماد محظوظ بيكى
فاطمه:شكرا ليكى تحبى تشربى ايه
نشوى:لا مش عايزه حاجه انا بس كنت جايه اتأسفلك واعزمك انتى وعماد على الغدا النهارده
فاطمه:بجد شكرا ليكى بس مش هينفع علشان عندى مشوار النهارده
نشوى:ماشى نعوضها فى يوم تانى يا قمر ….استأذن انا بقى دلوقتي شكرا ليكى مره تانيه
فاطمه:العفو يا نشوى …اتشرفت بيكى
👣👣👣👣👣👣👣👣👣👣👣👣👣👣
فى قصر حمزه
على مائده الغداء
كانت حمزه يجلس فى منتصف الطاولة وتجلس على يمينه والدته وعلى يساره هبه يتناولون الطعام عندما دخلت عليهم عائشه
عائشه: السلام عليكم …
كوثر:عليكم السلام تعالى يا عايشه حماتك بتحبك
عائشه:متصنعه الخجل:تسلمى يا مرات عمى …ونظرت لحمزه..كيفك يا ولد عمى وكيف احوالك
حمزه:الحمد لله اجعدى يا عايشه اتغدى معانا
عائشه:وهى تجلس بجوار هبه :كيفك يا دكتوره …منوره السرايه
هبه:شكرا ليكى دا من ذوقك
حضرت تفيده ووضعت الطعام الساخن أمام عائشه التى اصطنعت انها لم ترا طبق الشوربه واوقعته على هبه التى صرخت من سخونه الشوربه
حمزه:وهو يقف :خلى بالك يا عايشه فى حد يعمل كده
هبه:وهى تحاول عدم البكاء: حصل خير …حصل خير
كوثر:يا جلبى يا بنيتى اكيد اتحرجتى الشوربه جايده نار
هبه: بدموع: محصلشى حاجه ممكن بس اروح الحمام
تفيده:تعالى معايا يا ست هبه وانى هوديكى
اتجهت هبه مع تفيده وهى تحاول التغلب على آلامها وعدم البكاء أمامهم
حمزه:انتى انعميتى ولا ايه يا عايشه مش شايفه اللى جنب ايدك
عائشه:بلا مبالاه:مختش بالى وكمان مهى ذى الجرد اهه محصلهاش حاجه
كوثر:يا شيخه اتجى الله الشوربه جايده نار دى اكيد اتحرجت
حمزه:بقلق:معلش يا حجه روحى اطمنى عليها لو محتاجه حاجه نجبهالها
كوثر:حاضر يا ولدى …لا اله الا الله…لا حول ولا قوه الا بالله
👣👣👣👣👣👣👣👣👣👣👣👣👣👣
فى شرم الشيخ
كانت رقيه واقفه فى شرفه غرفتها عندما رن هاتفها المحمول فوجدت أن المتصل والدها
رقيه: السلام عليكم و رحمه الله و بركاته ازيك يا بابا عامل ايه
عبد الحميد: الحمد لله يا رقيه انتى عامله ايه
رقيه: كويسه الحمد لله …بتأخد الدواء فى ميعاده يا حبيبي
عبد الحميد:ايوه يا حبيبتي…بصى يا رقيه كنت عايز اطلب منك طلب
رقيه:اؤمرنى يا بابا
عبد الحميد:انا كنت عايزك تبعتيلى ٢٠٠٠ جنيه ضرورى
رقيه:ايه ٢٠٠٠جنيه هجبهم منين دول
عبد الحميد:من اى حته يا رقيه أنا محتاج الفلوس دى ضرورى
رقيه:بقلق:محتاجهم فى ايه يا بابا انت تعبان يا حبيبي اجيلك واجبلك دكتور معايا
عبد الحميد:مش تعبان ولا زفت انا عايز الفلوس لحاجه تانيه
رقيه:وقد فهمت ما يقصده: حضرتك عايز الفلوس علشان خاطر تهانى صح يا بابا…طيب مفكرتش انا هجيب منين ٢٠٠٠ جنيه مفكرتش فيا …انا اسفه يا بابا بس الفلوس اللى معايا بدور بيها على شقه اقعد فيها علشان حضرتك طردتنى من شقتك
عبد الحميد:فعلا ذى ما قالت تهانى انتى بنت عاقه بأبوكى كانت تهانى عندها حق لما طردتك من الشقه يلا روحى فى داهيه انا مبقاش عندى بنات ربنا يخدك ويريحنى من قرفك
واغلق الهاتف فسقطت على الارض باكيه لا تصدق ما سمعته من والدها وضمت ركبتيها الى صدرها وازداد بكائها ولم تلاحظ يوسف الذى ينظر اليها بحزن من شرفته المجاوره لشرفتها
👣👣👣👣👣👣👣👣👣👣👣👣👣👣
فى قصر حمزه
كانت الحاجه كوثر تنتظر خارج دوره المياه لتطمئن على هبه التى طالت جلستها فى دوره المياه وفى هذا الوقت خرجت تفيده
كوثر:طمنينى يا بت هبه كيفها
تفيده:عم تبكى الحرج كبير جوى وجالتلى اجيبها اى حاجه تلبسها علشان تتدلى للمستشفى
حمزه:الذى تقدم منهم:ليه هو الحرج كبير للدرجه دى
تفيده:ايوه يا سعاده البيه الشوربه كانت مغليه والطبج كله ادلج عليها
كوثر:وهى تضع اذنها على باب المرحاض:روحى يا تفيده هاتيلها خلجه من خلجاتى بسرعه البنيه عم تتوجع داخل
حمزه:انى هروح اشغل العربيه واجيبها عند المدخل
كوثر:ماشى يا ولدى ربنا يستر
وبالفعل فى لحظات كان حمزه فى غرفته ورأى والدته وتفيده يساعدون هبه على السير وكان واضحا على وجهها البكاء واستقلت معه السياره ورافقتهم والدته وعندما وصلوا إلى المستشفى لم تستطع الهبوط من فرط المها فاتجه اليها حمزه وحملها وسط اعتراضها ودهشة والدته وكل من رأى ما حدث واتجه مسرعا الى الداخل يبحث عن طبيب
الطبيب:وهو ينظر الى هبه:دكتوره هبه مالك فى ايه
هبه:التى كانت تشبه الفراوله بأحمرارها خجلا:دكتور ذكى انا اتحرقت فى رجلى
ذكى:محدثا حمزه:هاتها هنا بسرعه يا حمزه بيه …وأشار الى غرفه فارغه
ادخلها حمزه الى الغرفه ونظر لذكى الذى كان يقف بجواره
حمزه:فين الدكتوره اللى هتكشف عليها
ذكى:انا هكشف عليها اتفضل حضرتك ارتاح بره
حمزه:لا عايزين دكتوره ست تكشف عليها انت لا
هبه:وآلامها تزداد:معلشى يا دكتور ذكى نادى الدكتوره مريم بسرعه الله يخليك
ذكى:حاضر ذى ما تحبى بعد اذنكم
وبالفعل فى غضون ثوانى اتت الطبيبه وخرج حمزه وذكى خارجا ووقف حمزه متوترا يتمنى أن يرا عائشه الان ليقوم بتحطيم وجهها بسبب اصوات الالم الصادره من هبه من داخل الغرفه غير مدرك لوالدته التى تراقب تعاقب المشاعر على وجهه بأبتسامه…

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *